ترامب يعين في منصب مدير الاستخبارات سناتورا سابقاً يخضع لعقوبات روسية .. ونائب أوباما ينصحه: يجب أن تنضج يا دونالد أنت رئيس

  • 6 يناير، 2017
ترامب يعين في منصب مدير الاستخبارات سناتورا سابقاً يخضع لعقوبات روسية .. ونائب أوباما ينصحه: يجب أن تنضج يا دونالد أنت رئيس

دعا نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن المعروف بكلامه الصريح والمباشر، الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى “النضوج”.

وقال بايدن، موجها نصيحة لترامب خلال مقابلة بثتها شبكة “بي بي إس” التلفزيونية، أمس الخميس: “يجب أن تنضج يا دونالد، حان الوقت لتكون بالغا، أنت رئيس”.

وتابع: “حان الوقت لتفعل شيئا. أظهر لنا ما أنت قادر عليه”، ردا على سؤال حول مواظبة ترامب على نشر تغريدات يحمل في الكثير منها على خصومه ومنتقديه.

كان ترامب وصف أمس الخميس، على تويتر زعيم الديمقراطيين في الكونغرس تشاك شومر بأنه “مهرج”.

وقال بايدن إنه لن يغيب تماما عن الساحة السياسية بعد خروجه من البيت الأبيض مع الرئيس باراك أوباما في 20 يناير كانون الثاني الحالي، ودعا الديمقراطيين إلى تركيز عملهم مجددا على الطبقات العاملة والوسطى.

وأضاف في المقابلة: “سيتضح بشكل أكبر بكثير ما يؤيده (ترامب) وما يعارضه، وما نؤيده نحن ونعارضه”.

وعلى صعيد ذا صلة بالإدارة الأمريكية الجديدة، أفادت وسائل إعلام أميركية عديدة أن ترامب اختار سناتوراً سابقاً ممنوعا من السفر إلى روسيا لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية.

وبحسب وسائل الإعلام الأميركية فأن اختيار ترامب للسناتور الجمهوري السابق عن ولاية انديانا دان كوتس (73 عاما) يرمي إلى تهدئة مخاوف أولئك الذين يعتقدون أن الرئيس المنتخب قد يداهن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا سيما وأنه يرفض الاتهامات التي وجهتها الاستخبارات الأميركية إلى موسكو بالوقوف خلف هجمات إلكترونية استهدفت الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكوتس هو واحد من ستة سناتورات وثلاثة مسؤولين في البيت الأبيض فرضت عليهم موسكو حظرا على السفر إلى روسيا في 2014 ردا على العقوبات التي فرضتها عليها واشنطن بسبب ضمها شبه جزيرة القرم.

ويومها رد السناتور كوتس معتبرا الحظر الروسي “شرفا” له.

وقال كوتس وقتها “رغم أنني أشعر بخيبة الأمل لأنني لن أستطيع أن أذهب في إجازة مع عائلتي إلى سيبيريا هذا الصيف، إلا أنه يشرفني أن أكون على هذه القائمة”.

وكوتس هو سناتور انديانا من 1989 حتى 1999 ومن 2011 حتى انتهاء مدته الثلاثاء. وعمل سفيرا لبلاده في ألمانيا من 2001 حتى 2005 في إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، وكان عضوا في لجنة مجلس الشيوخ لشؤون الاستخبارات وفي عدد من اللجان الاقتصادية خلال السنوات الست الماضية. ويتعين المصادقة على تعيينه من مجلس الشيوخ.

وسيحل كوتس محل جيمس كلابر الذي يشغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية في إدارة باراك أوباما منذ 2010.

ومدير الاستخبارات الوطنية منصب استحدث بعد اعتداءات ايلول/سبتمبر 2001 مهمته تنسيق انشطة وكالات الاستخبارات الأميركية المختلفة وعددها 17 وكالة بينها خصوصا وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي ايه” ومكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” ووكالة الأمن القومي “ان اس ايه”.

ومدير الاستخبارات الوطنية ليست لديه عمليا سلطة على أي من هذه الوكالات ولكن مهمته هي الحرص على أن تتبادل هذه الوكالات في ما بينها معلوماتها الاستخبارية وأن لا تكون هناك ازدواجية في العمل نفسه.

وفي 2013 دافع كوتس عن وكالة الأمن القومي بعد أن كشف المتعاقد السابق أدوارد سنودن عن أن الوكالة تقوم سرا بجمع البيانات الهاتفية للمواطنين الأميركيين.

وكتب في صحيفة وول ستريت جورنال أن “أجهزة الاستخبارات تقوم بالعمل الذي طلبه منها الشعب الأميركي … وهذه البرامج هي من الوسائل الأكثر فاعلية المتوافرة لدينا لحماية البلاد من تنظيمات إرهابية مثل القاعدة”.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph