قد “تعيد النظر” في سياستها في سوريا .. وزير الخارجية: بريطانيا “منفتحة” بشأن جدول زمني لرحيل الأسد

  • 26 يناير، 2017
قد “تعيد النظر” في سياستها في سوريا .. وزير الخارجية: بريطانيا “منفتحة” بشأن جدول زمني لرحيل الأسد

أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الخميس أن بلاده قد “تعيد النظر” في سياستها في سوريا، لتصبح “منفتحة” بشأن جدول زمني لتخلي بشار الأسد عن السلطة في سوريا ولم يستبعد الانضمام إلى روسيا في العمل العسكري ضد مقاتلي تنظيم “داعش”.

وتساءل جونسون أمام النواب البريطانيين عما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تدرك تماما حجم النفوذ الإيراني في سوريا وقيمة الاتفاق النووي الذي أبرم بين طهران والقوى العالمية الكبرى.

وقال جونسون أمام مجلس اللوردات “أقر بسلبيات وأخطار انقلاب كامل يقضي بدعم الروس والأسد. ولكن علي أيضا أن أكون واقعيا لجهة أن الوضع تبدل وقد يكون علينا أن نعيد النظر في كيفية تعاملنا” مع النزاع السوري.

وأضاف “نطالب من دون كلل بتنحي الأسد من دون أن نتمكن من تحقيق ذلك”، لافتا إلى أن إجراء انتخابات جديدة في سوريا “بإشراف الأمم المتحدة” سيكون “طريقة جديدة لاحراز تقدم”.

وعما إذا كان هذا الأمر يعني إمكان ترشح الأسد أجاب جونسون “نعم”.

وبريطانيا جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وتشارك في الغارات الجوية على “داعش”. وموقف الحكومة البريطانية هو أنه لا حل ممكنا للصراع السوري من دون الإطاحة بالأسد. كما ينتقد الوزراء البريطانيون التدخل العسكري الروسي دعما للأسد.

بيد أن جونسون قال إن ثمة حاجة “للواقعية بشأن الطريقة التي تغير بها المشهد ولأن نفكر من جديد” مشيرا إلى أن من المتصور أن الأسد قد يترشح لانتخابات مستقبلية.

وأضاف “وجهة نظرنا هي أن الأسد يجب أن يرحل وهو موقفنا منذ فترة طويلة. لكننا منفتحون بشأن كيفية حدوث ذلك والجدول الزمني لحدوثه.”

وتابع أن إدارة ترامب يجب أن تدرك أن أي اتفاق مع روسيا بشأن إنهاء الصراع السوري سيشمل أيضا “تسوية مع إيران” وهي حليف رئيسي آخر للأسد.

جاءت تصريحات جونسون قبل يوم من قيام رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بزيارة الولايات المتحدة لتكون أول زعيم خارجي يلتقي بالرئيس ترامب بعد تنصيبه.

وكان وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ندد الاربعاء بعبور حاملة الطائرات الروسية العائدة من سوريا لبحر المانش على طول السواحل البريطانية واصفا اياها بانها “سفينة العار”.

وساهم التدخل العسكري الروسي في سوريا اعتبارا من أيلول/سبتمبر 2015 في قلب المعادلة الميدانية لصالح النظام بعدما تعرض لنكسات في مواجهة فصائل المعارضة المدعومة من الغرب ودول الخليج.

وتوصلت روسيا وتركيا وإيران الثلاثاء إلى اتفاق لتعزيز وقف اطلاق النار في سوريا من دون إحراز تقدم سياسي في إتجاه تسوية النزاع.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph