ألمانيا تقول إنها ساعدت في التوسط في وقف لإطلاق النار قرب دمشق .. والنظام يفتح قواعده الجوية والبحرية لروسيا لـ “أجل غير مسمى”

  • 21 يناير، 2017
ألمانيا تقول إنها ساعدت في التوسط في وقف لإطلاق النار قرب دمشق .. والنظام يفتح قواعده الجوية والبحرية لروسيا لـ “أجل غير مسمى”
قالت وزارة الخارجية الألمانية أمس الجمعة إن دبلوماسيين ألمانا ساعدوا في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين النظام السوري وقوات المعارضة في وادي بردى قرب دمشق بهدف إعادة إمدادات المياه إلى العاصمة.

ويهدف الاتفاق -الذي أوردته أولا مجلة دير شبيغل الألمانية- إلى منح مقاتلي المعارضة فرصة للانسحاب من الوادي والذهاب إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة أيضاً.

ولم يتضح على الفور موعد سريان وقف إطلاق النار وأشارت تقارير غير مؤكدة في مواقع للتواصل الاجتماعي إلى استمرار القصف في المنطقة.

وقالت دير شبيغل إن الاتفاق ينص على السماح لخبراء بإصلاح محطة للضخ لحقت بها أضرار أثناء القتال وهو ما سيسمح باستئناف إمدادات المياه إلى دمشق.

وقال محافظ ريف دمشق التابع لحكومة النظام، الأسبوع الماضي إن مهندسين دخلوا البلدة التي تقع فيها محطة المياه لإجراء إصلاحات في إطار اتفاق أوسع يشمل رحيل بعض مقاتلي المعارضة من وادي بردى.

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الخطة خرجت عن مسارها بعد أن قتل رجال مسلحون رئيس وفد التفاوض الذي كان يشرف على تنفيذ الاتفاق والإصلاحات.

وأصبح وادي بردى الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة منذ عام 2012 جبهة قتال رئيسية في الحرب السورية وتسببت الأضرار التي لحقت بمحطة الضخ في نقص حاد في المياه في العاصمة السوية منذ بداية العام.

وعلى صعيد ذا صلة بالوضع في سوريا، وقعت روسيا و حكومة النظام على اتفاقيات لتمديد استخدام موسكو لقاعدة بحرية وأخرى جوية على الأراضي السورية إلى أجل غير مسمى، وذلك بحسب صور العقود التي نشرت أمس الجمعة.

وتستخدم روسيا، الداعم العسكري الرئيسي للأسد في الحرب الدامية التي تشهدها البلاد، المنشأة البحرية في محافظة طرطوس الساحلية منذ الحقبة السوفيتية، وهي القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا على البحر الأبيض المتوسط.

وتستخدم روسيا قاعدة حميميم الجوية، التي تقع في مدينة اللاذقية وهي منطقة ساحلية سورية أخرى، تقع على مسافة نحو 100 كيلومتر إلى الشمال من طرطوس، وهي تمثل القاعدة الرئيسية لحملة القصف التي تشنها ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في البلاد منذ أكثر من عام.

وتسمح هذه الاتفاقيات لروسيا باستخدام القاعدتين لمدة الـ49 عاماً المقبلة، مع إمكانية تجديد تلقائي بعد ذلك كل 25 عاماً ما لم يتم إلغاؤها من قبل أي من الجانبين شريطة إشعار الجانب الآخر قبل عام من رغبته في الإلغاء، وفقاً للنصوص التي نشرت على البوابة الإلكترونية الروسية الرسمية الخاصة بنشر التشريعات والمعلومات القانونية.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph