لافروف: دمشق كانت على وشك السقوط عندما تدخلت روسيا .. ومن المناسب دعوة إدارة ترامب لمحادثات أستانا الهادفة لتثبيت وقف إطلاق النار

  • 17 يناير، 2017
لافروف: دمشق كانت على وشك السقوط عندما تدخلت روسيا ..  ومن المناسب دعوة إدارة ترامب لمحادثات أستانا الهادفة لتثبيت وقف إطلاق النار

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الثلاثاء إن العاصمة السورية دمشق كانت ستسقط خلال أسبوعين أو ثلاثة في يد “إرهابيين” عندما تدخلت روسيا لدعم نظام بشار الأسد.

و قال لافروف يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي إنه يعتقد أن من المناسب دعوة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمحادثات السلام بشأن سوريا المقرر عقدها في استانة عاصمة قازاخستان في 23 يناير كانون الثاني.

وبين أنه يأمل أن تقبل إدارة ترامب الدعوة ورحب برغبة ترامب في جعل محاربة الإرهاب الدولي أولوية.

وقال أيضا للصحفيين إنه يأمل أن تتعاون روسيا وترامب بشكل أكثر فاعلية بشأن سوريا عما كان عليه الوضع مع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وتابع أن هدف محادثات السلام بشأن سوريا هو دعم وقف إطلاق النار وإشراك قادة ميدانيين من المعارضة السورية.

وأضاف أن من حق المزيد من جماعات المعارضة الانضمام لوقف إطلاق النار وأن كثيرين طلبوا ذلك.

وقالت فرنسا اليوم الثلاثاء إنها تدعم هدف التوصل لوقف إطلاق نار في عموم سوريا في محادثات قازاخستان، لكنها أضافت أن المحادثات تحتاج إلى تمثيل حقيقي وموسع للمعارضة.

وقال المتحدث رومان نادال في إفادة صحفية يومية إن وزير الخارجية جان مارك إيرو قال لنظيره التركي إن باريس “تؤكد دعمها للأهداف المعلنة… وتصر على أهمية التمثيل الموسع والحقيقي للمعارضة.”

وأضاف أن المفاوضات يجب أن تتم في إطار قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 وميثاق جنيف بما يؤدي لانتقال سياسي.

على صعيد ذا صلة، اختار النظام السوري سفيره في الأمم المتحدة بشار الجعفري لترؤس وفده إلى المحادثات، وفق ما ذكرت صحيفة “الوطن” السورية الثلاثاء، في وقت سيرأس القيادي في “جيش الإسلام” محمد علوش وفد ممثلي الفصائل المعارضة، بحسب قيادي معارض.

وذكرت صحيفة “الوطن” القريبة من النظام في عددها الثلاثاء أن الوفد “سيكون مماثلاً للوفد الذي ذهب سابقاً إلى جنيف” وسيكون “برئاسة الدبلوماسي السوري والمندوب الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري”.

ويتضمن الوفد وفق الصحيفة، “شخصيات تمثل المؤسسة العسكرية وشخصيات تمثل القانون السوري، بحيث يكون الوفد ممثلاً للدولة السورية مجتمعة”.

في المقابل، سيرئس محمد علوش، القيادي في جيش الإسلام، وهو فصيل نافذ في ريف دمشق، وفد الفصائل المعارضة إلى استانا، وفق ما أكد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

وقال إن وفد الفصائل سيضم قرابة عشرين شخصا.

وأعلنت الفصائل الاثنين أن وفدها سيكون عسكريا على أن يعاونه فريق تقني يضم مستشارين سياسيين وقانونيين من الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لأطياف واسعة في المعارضة السورية.

وعلى غرار الجعفري الذي ترأس وفد دمشق إلى مفاوضات جنيف، شغل علوش منصب كبير المفاوضين في وفد المعارضة إلى جنيف، حيث تبادل الرجلان الاتهامات أكثر من مرة.

وغالبا ما كان الجعفري يصف كبير مفاوضي المعارضة بـ”الإرهابي”، ويرد الأخير باتهام قوات النظام بارتكاب “المجازر” في سوريا داعيا إلى الاستمرار في قتالها ورحيل بشار الأسد.

وغداة تأكيد الفصائل أن المباحثات ستتناول حصرا “تثبيت” وقف إطلاق النار، مبدية استعدادها لطرح مسألة التسوية السياسية للنزاع من دون “تعطيل مسار جنيف”، نقلت صحيفة الوطن أن النظام ذاهب لبحث “الحل السياسي”.

وأوردت في تقريرها الثلاثاء “لا يتوهم أحد أن دمشق ذاهبة إلى أستانا للبحث في وقف للعمليات القتالية، كما يريد البعض أن يروج، أو لتثبيت ما سمي بوقف لإطلاق النار، بل دمشق ذاهبة في إطار رؤيتها لحل سياسي شامل للحرب على سوريا… ولإعادة فرض هيمنة وسيادة الدولة على كامل الأراضي السورية”.

وفشلت جولات تفاوض سابقة عقدت في جنيف خلال السنوات الماضية في التوصل إلى تسوية للنزاع بسبب الخلاف الكبير حول مصير الأسد الذي كانت المعارضة تطالب برحيله، فيما يعتبره النظام وداعموه الدوليون أن المسألة غير قابلة للنقاش.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph