الاتحاد الأوروبي يريد رسم “خط حماية” في المياه الاقليمية الليبية لمنع المهاجرين من التوجه للقارة

  • 21 يناير، 2017
الاتحاد الأوروبي يريد رسم “خط حماية” في المياه الاقليمية الليبية لمنع المهاجرين من التوجه للقارة

يمكن أن يدعم الاتحاد الأوروبي إنشاء “خط حماية” في المياه الاقليمية الليبية لثني المهاجرين عن التوجه إلى أوروبا، كما ورد في اقتراح غير معد للنشر قدمته الرئاسة المالطية للاتحاد إلى الدول الأعضاء.

وبلغت رحلات العبور الخطيرة للبحر المتوسط التي ينطلق 90 بالمئة منها من ليبيا، مستوى قياسيا في 2016. ويريد الأوروبيون تجنب حدوث تدفق جديد للمهاجرين في الربيع.

وقالت مصادر دبلوماسية إن عملية “صوفيا” البحرية لمكافحة مهربي المهاجرين التي اطلقها الاتحاد الأوروبي في المتوسط في 2015 سمحت بانقاذ عدد كبير من المهاجرين. لكنها شكلت عامل جذب لهم إذ أنهم يأملون في انقاذهم في عرض البحر من قبل السفن الأوروبية ويعتمدون على استحالة إعادتهم إلى بلدانهم.

أما مشروع توسيع مهمة “صوفيا” في المياه الليبية فيبدو تنفيذه معقدا في غياب سلطة واحدة يمكن التفاهم معها في ليبيا، كما قال دبلوماسيون.

وذكرت وثيقة عرضتها مالطا على الدول الأعضاء في الاتحاد أنه “في غياب إمكانية من هذا النوع، يمكن أن يكون هدف الاتحاد الأوروبي عمليا انشاء +خط حماية+ أقرب بكثير إلى مرافىء انطلاق” مراكب المهاجرين.

وأضافت أن “خط الحماية” هذا يمكن أن يطبق “مع القوات الليبية كجهة تشرف عليه في الصف الأول لكن مع دعم أوروبي قوي وطويل الأمد”.

وتهدف هذه الوثيقة إلى الاعداد للقمة الأوروبية التي ستعقد في الثالث من شباط/فبراير في مالطا وستكون الهجرة أحد أبرز مواضيعها إلى جانب مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وسيترجم الدعم الأوروبي خصوصا بتعزيز المهمة الأوروبية لتدريب خفر السواحل الليبيين التي بدأت في نهاية تشرين الأول/اكتوبر.

وقالت وثيقة الرئاسة المالطية إن على الأوروبيين التأكد من أن المهاجرين الذين يعترضهم خفر السواحل في المياه الاقليمية الليبية تتم إعادتهم إلى ليبيا في ظروف ملائمة في اطار احترام القانون الدولي.

وتدعو الوثيقة إلى “دراسة كاملة” لعمليات المنظمات غير الحكومية في المتوسط، التي يقول البعض إنها تشجع المهاجرين على القيام بهذه الرحلات.

ودعت حكومة مالطا الاتحاد الأوروبي إلى بدء حوار مع ليبيا لتفادي موجة من المهاجرين في الربيع ودعت الأوروبيين إلى استلهام الاتفاق مع تركيا في 2016.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph