مهاجرون يحاربون الطقس القارس والمعاملة الباردة في الجزر اليونانية و على طريق البلقان .. وانتقادات لوزير الهجرة اليوناني بسبب أوضاع اللاجئين المزرية (فيديو)

  • 10 يناير، 2017
مهاجرون يحاربون الطقس القارس والمعاملة الباردة في الجزر اليونانية و على طريق البلقان .. وانتقادات لوزير الهجرة اليوناني بسبب أوضاع اللاجئين المزرية (فيديو)

قالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الإثنين، إن آلاف المهاجرين في اليونان والبلقان يعانون من الانخفاض الشديد في درجات الحرارة التي وصلت إلى درجة التجمد حالياً، بينما فشلت السلطات المحلية في إعداد تدابير الطوارئ.

ويعيش على الجزر اليونانية، الآلاف من المهاجرين في خيام بسيطة في المطر المجمد، منتظرين السلطات أن تنظر طلبات لجوئهم.

وقالت منظمة الإغاثة الطبية في جنيف، إن هذا الوضع يسبب مخاطر صحية مختلفة.

وتابعت أن معظم المهاجرين الذين طلبوا خضوعهم للفحص من جانب أطباء نفسيين في المنظمة خلال الأشهر الأخيرة في الجزر اليونانية قالوا إن الظروف المعيشية السيئة تسببت لهم في مشاكل عقلية أو جعلتها أسوأ.

وانتقدت المنظمة وزير الهجرة اليوناني، إيوانيس موزالاس، على خلفية الأوضاع السيئة في معسكرات اللاجئين بالجزر اليونانية قائلة: “على السلطات اليونانية أن تتوقف على تهنئة نفسها على الإنجازات الإنسانية في الوقت الذي ينتظر فيه الآلاف في هذا الشتاء القارص قرار السلطات بشأن البت في طلب لجوئهم”.

كما وجهت المنظمة انتقادات للاتحاد الأوروبي في السياق ذاته حيث حملت المنظمة الاتحاد المسؤولية عن هذه الظروف السيئة.

وهناك نحو 15 ألف و 500 لاجئ ومهاجر يقيمون في معسكرات للاجئين في الجزرتين اليونانيتين خيوس وليسبوس وغيرهما من جزر بحر إيجة “وهذه الأسر التي تترك وحدها في مواجهة الأمطار الجليدية تدفع ثمن التهكم الأوروبي والصفقة النكراء مع تركيا”.

كما تعرض وزير الهجرة اليوناني لانتقادات حادة من قبل أعضاء بالبرلمان اليوناني اليوم، حسبما ذكرت وسائل إعلام يونانية والتي نقلت عن نائب معارض في البرلمان قوله: “كانت الحكومة تقول مطلع الشهر الجاري إن معسكرات اللاجئين محصنة ضد الشتاء وإن اللاجئين لن يتعرضوا للبرد الشديد والآن يعيش الناس في خيام مغطاة بالجليد”.

واعترف موزاليس بأنه هو ووزارته يتحملان المسؤولية عن الأوضاع السيئة وقال إن عدد اللاجئين والمهاجرين سينخفض في الجزر اليونانية ابتداء من مارس (آذار) المقبل.

وفي أوضاع لا تقل سوءاً، يقيم عشرات من المهاجرين الأفغان والباكستانيين بعضهم بصحبته أطفال في خيام بدائية في درجات حرارة تصل إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر على حدود صربيا الشمالية في انتظار دورهم لمحاولة دخول هنغاريا.

وهؤلاء من بين سبعة آلاف مهاجر من آسيا والشرق الأوسط تقطعت بهم السبل في صربيا. ومخيمات اللاجئين مكدسة ولا يسمح على الأرجح سوى للنساء والأطفال بدخولها الأمر الذي يترك الرجال يحاولون إيجاد مأوى في أي مكان ممكن – في المخازن المهجورة بوسط بلغراد أو الحقول جنوبي الحدود.

وبحسبة واحدة يبدو من في الخيام هم المحظوظون لأن أسماءهم تقترب في قائمة انتظار شبه رسمية يديرها لاجئون لتقديم طلب لجوء عند نقطتي عبور معترف بهما هما هورجوس وتومبا.

لكنهم يدفعون ثمنا باهظا في ظل الصقيع القاسي الحالي.

ولا تحصل خيامهم المتهالكة المكدسة بالبطاطين على مصدر للتدفئة سوى من نار المخيم التي يتم إدخالها للخيام مع حلول الليل. ولا يرتدى كثير من الأطفال الذين يزحفون للخارج مع شروق الشمس سوى سترات خفيفة ونعال.

وقالت الطبيبة ميلانا رادوسافيليفيتش وهي طبيبة تعمل مع منظمة أطباء بلا حدود “الناس تعاني ويصابون بالكثير من الأمراض التنفسية.”

كل هذا ليصبحوا من بين القلة المحظوظة التي يسمح لها بتقديم طلب لجوء لهنغاريا في مكاتب صغيرة أقيمت في حاويات لهذا الغرض في هورجوس وتومبا على أمل السمح لهم بالدخول إلى منطقة العبور ليصبحوا جزءا من عشرة لاجئين يوميا يسمح له بدخول هنغاريا من كل منطقة.

وقال علي رضا وهو شاب باكستاني “كان العدد 15 كل يوم. الأسر تقول إنها تنتظر لفترة أطول مما ينبغي في صربيا… ستة أو سبعة أشهر.”

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph