وسائل إعلام ألمانية: نحو ٤٠ عسكرياً تركيا من حلف الناتو طلبوا اللجوء في ألمانيا

  • 28 يناير، 2017
وسائل إعلام ألمانية: نحو ٤٠ عسكرياً تركيا من حلف الناتو طلبوا اللجوء في ألمانيا

ذكرت وسائل اعلام ألمانية السبت أن عشرات العسكريين الأتراك من حلف شمال الأطلسي قدموا طلب لجوء في ألمانيا على وقع حملة تطهير واسعة بدأتها أنقرة بعد الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو.

وقالت مجلة “شبيغل” وقناة “اي ار دي” في مقال مشترك إن “نحو 40 عسكريا تركيا معظمهم من الضباط المنتشرين في قواعد للحلف الاطلسي قدموا طلبات لجوء في ألمانيا”.

وقال أحد الضباط الأتراك لوسيلتي الإعلام “إذا عدت إلى تركيا قد أسجن وأتعرض للتعذيب” مؤكدا أن لا علاقة له بالانقلاب الفاشل وبأنه “لا يتعاطف مع الانقلابيين”.

وأضافت وسيلتا الإعلام أن وزارة الداخلية الألمانية ومكتب المهاجرين واللاجئين في البلاد أكدا أن هذه الطلبات ستدرس كأي طلب لجوء.

يذكر أنه بحسب المادة “16 أ” من الدستور الألماني، يحظى المضطهدون سياسياً بحق اللجوء في ألمانيا.

ونقلت مجلة “شبيغل” عن خبير شؤون السياسة الداخلية بالحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية شتفان ماير: “ليس هناك شك أننا لا يمكننا إعادة هؤلاء الأفراد إلى تركيا”، موضحاً بقوله: “قد ينتهي بهم المطاف هناك في السجن”.

ومن جهته، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني (بوندستاغ)، نوربرت روتغن إن “إجراء اللجوء يعد أمرا قانونيا بحتا، وليس مسموحاً لأي تأثيرات سياسية بتأدية دور في هذا الشأن ولن يحدث ذلك”.

وتأتي هذه المعلومات قبل أيام من زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتركيا في الثاني من شباط/فبراير في أجواء من التوتر بين أنقرة وبرلين.

ومنذ 15 تموز/يوليو ومحاولة الانقلاب تنفذ حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان حملة تطهير غير مسبوقة استهدفت كل القطاعات من التربية إلى الصحافة والمؤسسة العسكرية والقضاء.

والسلطات الألمانية التي كانت تحاول عدم اغضاب أنقرة، الشريك الاساسي لمنع تدفق اللاجئين إلى أوروبا، شددت لهجتها في الأسابيع الأخيرة ضد نظام أردوغان.

ويعيش نحو ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي في ألمانيا.

والجمعة هددت تركيا بإلغاء اتفاق لإعادة استقبال اللاجئين وقعته مع اليونان والاتحاد الأوروبي بعد أن رفضت أثينا تسليم ثمانية عسكريين أتراك متهمين بالتورط في الانقلاب الفاشل.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس- الصورة تعبيرية)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph