المجموعة الثانية خلال قرابة شهر .. وصول 25 لاجئاً أفغانياً إلى بلادهم بعد ترحيلهم من ألمانيا قسرياً (فيديو)

  • 25 يناير، 2017
المجموعة الثانية خلال قرابة شهر .. وصول 25 لاجئاً أفغانياً إلى بلادهم بعد ترحيلهم من ألمانيا قسرياً (فيديو)

وصلت مجموعة مؤلفة من 25 من طالبي اللجوء الأفغان، الذين تم رفض طلباتهم للإقامة في ألمانيا، لكابول صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد ترحيلهم قسرياً، بحسب شرطة الحدود الأفغانية.

ووصلت الطائرة العاصمة الأفغانية كابول صباح اليوم الثلاثاء، وكان على متنها 26 أفغانياً إجمالاً، ولكن أعيد منهم رجل إلى ألمانيا مرة أخرى، حيث ذكرت السلطات المعنية في أفغانستان أن الرجل كان مريضاً.

وأوضحت وزارة الداخلية الألمانية أن “السلطات لم تسمح للرجل بدخول البلاد لأسباب صحية، ولكن السلطات الألمانية قدمت قبل ترحيل الرجل من ألمانيا تقارير صحية تفيد بعدم وجود ما يمنع ترحيله”.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية، مشيرةً للرجل السادس والعشرين إن “هذا الشخص أعيد لألمانيا بناء على إلحاح من ممثلي السلطات الأفغانية المحلية فقط، وأن ممثلاً عن وزارة اللاجئين الأفغانية اعتبر ذلك تجاوباً من السلطات الألمانية”.

وأوضحت وزارة الداخلية في ولاية برلين أن “من بين المرحلين لأفغانستان سبعة جنائيين وأن 79 شرطياً رافقوا اللاجئين الأفغان، بالإضافة إلى مترجمين وثلاثة ممثلين عن لجنة مكافحة التعذيب وموظف تابع لوكالة فرونتكس الأوروبية لحماية الحدود”.

وشاركت كل من ولاية هامبورغ وراينلاند بفالتس و بافاريا وبادن فورتمبرغ في عملية الترحيل.

وقال العديد من اللاجئين لوكالة فرانس برس إنه تم توقيفهم فجر الإثنين وإبعادهم الى كابول مع حقائب صغيرة تحتوي على أغراضهم.

وقال أراش اللاكوزاي (20 عاماً): “كانت الساعة الرابعة صباحاً، كنت نائماً عندما جاءت الشرطة وأخذتني”. وأضاف اراش، الذي أمضى 5 أعوام في ألمانيا، أنه غادر أفغانستان لأنه لا توجد وظائف، وقد شعر أنه ليس لديه مستقبل. وأوضح “الآن لا أعرف ماذا يجب أن أفعل؟”.

وخرجت تظاهرة صغيرة في مطار فرانكفورت ضمت 250 شخصاً ليل الاثنين تعبيرا عن رفض ابعاد هؤلاء الأشخاص، بحسب ما قالت سارمينا ستومان من حركة اللاجئين الأفغان لوكالة فرانس برس.

وقالت “أفغانستان في حالة حرب، لهذا السبب ببساطة نتظاهر ضد عمليات الترحيل إلى بلد مثل أفغانستان”.

وهذه هي الدفعة الثانية من اللاجئين الأفغان الذين تم إبعادهم إلى بلدانهم الأصلية، في إطار الاتفاقية الموقعة بين السلطات الأوروبية والأفغانية في تشرين الأول/إكتوبر، رغم استمرار النزاعات التي أدت إلى مقتل تسعة آلاف شخص وإصابة اخرين في صفوف المدنيين خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016 (بعد سقوط 11 ألف قتيل عام 2015)، وفقا للأمم المتحدة التي يفترض أن تنشر تقريرها السنوي قبل نهاية هذا الشهر.

وكان قد تم ترحيل 34 من طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم في منتصف ديسمبر (كانون أول) الماضي، ثلثهم من المحكوم عليهم بالسجن بسبب جرائم تتراوح بين السرقة والقتل، وفقا للسلطات الألمانية.

وقالت وزارة اللاجئين الأفغانية في وقت سابق إن نحو 10 آلاف أفغاني عادوا طواعية لأفغانستان العام الماضي، بينهم 3000 من ألمانيا.

وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير قال في كانون الأول/ديسمبر إن طرد الأفغان هدفه “الحفاظ على حق اللجوء” في ألمانيا، البلد الوحيد في أوروبا الذي شرع أبوابه أمام اللاجئين.

وقال إن “هجمات طالبان تستهدف ممثلي المجتمع الدولي وقوات الأمن الأفغانية، وليس المدنيين”.

ووصل إلى ألمانيا في 2015 و2016 أكثر من مليون طالب لجوء بينهم أكثر من 200 ألف أفغاني. ولا يفوقهم عددا إلا السوريين.

وبحسب وزارة الداخلية الالمانية تعد ألمانيا 11900 أفغاني يتعين طردهم لكن 10300 منهم يتمتعون بتأجيل.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph