حزب “البديل لألمانيا” المناهض للاجئين يمتنع عن طرد أحد قياديه رغم تصريحاته المثيرة للجدل عن الهولوكست والماضي النازي للبلاد

  • 24 يناير، 2017
حزب “البديل لألمانيا” المناهض للاجئين يمتنع عن طرد أحد قياديه رغم تصريحاته المثيرة للجدل عن الهولوكست والماضي النازي للبلاد

قال حزب البديل لأجل ألمانيا، المناهض للاجئين والإسلام، أمس الاثنين إنه سيتخذ “إجراءات داخلية” ضد أحد قياديه على جراء تعليقات له تدعو لإنهاء تقليد يقوم على الإقرار بماضي البلاد النازي والتكفير عنه، لكنه لم تفصله عن الحزب.

وقال الحزب اليميني الشعبوي إنه وجد تصريحات بورن هوكه الأسبوع الماضي، قد أضرت بشعبية الحزب، مشيراً إلى أنه يتم النظر في “الجوانب القانونية والسياسية” للقضية، بما فيها إجراءات تأديبية، دون أن يتم التوضيح عن أي إجراءات تتم الإشارة.

وكان هوكه، الذي يقود الحزب في ولاية تورنغن، قد قال لأنصار الحزب، بأن نصب برلين الذي يذكر بملايين الضحايا من اليهود هو “نصب العار”، وأن على ألمانيا أن تتخذ موقفاً إيجابياً حيال تاريخها.

وقال القيادي يورغ مويتن إنه راض عن القرار، وإنه يجب الحفاظ على “نطاق واسع من الأفكار” في الحزب.

وقال غيورغ باتزيرسكي، الذي يقود الحزب في برلين، إن “غالبية عظمى” كان مع فرض إجراءات تأديبية عوض الطرد، وإنه بقي أن يتم اتخاذ قرار بشأن الإجراءات التي سيتم اتخاذها ضده.

أما نائب رئيس الحزب الكسندر غاولاند، الذي ينتمي شأن هوكه إلى الجناح القومي المتطرف في الحزب، دافع عن هوكه زاعماً أن الأخير لم ينتقد البتة تذكر الهولوكوست.

وكانت فراوكه بيتري زعيمة الحزب قد قالت الأسبوع الماضي إن “هوكه” قد أصبح عبئاً على الحزب.

وكان نائب رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي قد اتهم هوكه بالتحريض على الكراهية بمطالبته بإعادة كتابة تاريخ البلاد، التي تعد غير قانونية في ألمانيا.

ويعد هوكه، واحداً من عدد كبير من أعضاء الحزب، الذين انتقدوا بشدة بعد إدلائهم بتصريحات عنصرية، مناهضة للاجئين، و أخرى ضد السامية، وكارهة للإسلام.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، أسوشيتد برس، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph