بينها ارتداء سوار إلكتروني وتسريع عمليات الترحيل .. وزيرا العدل والداخلية في ألمانيا يعلنان تشدد التدابير الأمنية بعد اعتداء برلين

  • 11 يناير، 2017
بينها ارتداء سوار إلكتروني وتسريع عمليات الترحيل .. وزيرا العدل والداخلية في ألمانيا يعلنان تشدد التدابير الأمنية بعد اعتداء برلين

تعتزم الحكومة الألمانية تشديد قوانين مكافحة الإرهاب في غضون أسابيع، وجاء ذلك وفقا لما أكده هايكو ماس وزير العدل الألماني اليوم الثلاثاء بعد لقائه مع وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، واتخاذ تدابير أمنية مشددة بحق أشخاص يعتبرون خطيرين بعد اعتداء برلين، بينها ارتداء سوار إلكتروني وتسريع عمليات الترحيل لمن ترفض طلبات لجوئهم.

وأكدت برلين أيضا نيتها ممارسة ضغوط على البلدان التي ترفض إستعادة اللاجئين عبر تقليص أو إلغاء مساعدات التنمية، وفق ما أفاد الوزيران في برلين.

وقال ماس “نريد أن نقوم بكل ما هو ممكن لعدم تكرار حالة (أنيس) العامري”، في إشارة إلى التونسي منفذ اعتداء برلين.

وقال دي ميزير وهو عضو من المحافظين الذين تتزعمهم ميركل “اتفقنا على … متطلبات إقامة أكثر صرامة لطالبي اللجوء الذين ضللوا بشأن هوياتهم.”

وأضاف :”ثانيا سيكون من الأسهل الآن احتجاز الناس لترحيلهم.”

وصرح دي ميزيير أنه مع هذه الإجراءات التي تشكل تتمة للقوانين الأمنية التي يتم درسها أو إعدادها “نريد رفع متسوى الأمن وتوجيه إشارة قوية إلى مواطنينا”.

وبين هذه التدابير، فأن ارتداء السوار الإلكتروني قد يفرض على أشخاص عديدين يشكلون خطرا محتملا وخصوصا من يخرجون من السجن بعد إدانتهم بقضية إرهاب.

كذلك، سيتم تسهيل عمليات احتجاز الأجانب الذين يعتبرون خطيرين على الأمن القومي أو تم رفض طلبهم اللجوء، وجعلها أكثر منهجية في انتظار الطرد من البلاد.

وبالنسبة إلى من ترفض طلباتهم للجوء، يمكن احتجازهم إذا رفضت بلدانهم الأم استعادتهم ضمن مهلة ثلاثة أشهر.

وفي حزيران/يونيو 2016 رفض طلب اللجوء الذي قدمه العامري لكن السلطات الألمانية لم تتمكن من ترحيله لتشكيك تونس في أن يكون أحد مواطنيها.

وذكرت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الأسبوع الماضي أن محققين ألمانا حددوا هوية مهاجم سوق عيد الميلاد في برلين وقالوا إنه يمثل تهديدا في فبراير شباط الماضي لكن عندما اجتمع المسؤولون لاحقا لمناقشة مسألة ترحيله قرروا أنه لا يشكل أي تهديد خطير يمكن تقديمه للمحكمة.

وتقول الاستخبارات الألمانية إن 548 متطرفا يقيمون أو أقاموا في ألمانيا يشكلون حاليا خطرا على الأمن العام.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس، رويترز)

 

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph