وفاة مراهق سوري متأثراً بجراح أصيب بها في ليلة رأس السنة في ألمانيا .. وراديو محلي يقول إن الحادثة وقعت بعد مشاجرة بالألعاب النارية (محدث)

  • 8 يناير، 2017
وفاة مراهق سوري متأثراً بجراح أصيب بها في ليلة رأس السنة في ألمانيا .. وراديو محلي يقول إن الحادثة وقعت بعد مشاجرة بالألعاب النارية (محدث)

توفي مراهق سوري (١٥ عاماً) في مستشفى بعد أيام من تعرضه للضرب من قبل عدة أشخاص في ليلة رأس السنة بمدينة بريمن الألمانية، متأثراً بإصابته بجراح خطيرة في رأسه، بحسب ما أعلنت الشرطة أمس السبت.

وكان الأطباء قد وضعوا الفتى في غيبوبة اصطناعية.

وبينت الشرطة في بيان لها إنها امتنعت حتى مساء يوم الجمعة الماضي عن الإدلاء بمعلومات للصحافة حتى حفاظاً على التحقيقات الجنائية الجارية في وسط المعنيين بالقضية، لكنها اضطرت للإشارة لوقوع الحادثة بعد الحديث عنها في مواقع التواصل الاجتماعي.  وطلبت الشرطة أمس السبت من الصحافة عدم إرسال أية طلبات للحصول على تصريحات منها. ومن المتوقع أن تدلي الشرطة يوم غد الاثنين بمعلومات تفصيلية عن القضية.

وبحسب أقوال الشهود التي أفصحت عنها الشرطة حتى الآن، تعرض الفتى للمضايقة من قبل مجموعة كبيرة، وقيل إن مجموعة من الشبان ضربوا الضحية. ولم يفصح المحققون بأية معلومات عن هوية المشتبه بهم.

ولا يعتقد المحققون حتى الآن أن للحادثة خلفية متعلقة بكراهية الأجانب، بحسب ما صرح فرانك باساده المتحدث باسم النيابة العامة في بريمن اليوم الأحد، رافضاً الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.

°معلومات صحفية غير مؤكدة عن الحادثة°

وأشارت صحيفة “بيلد” على موقعها الإلكتروني إلى أن المعتدين على الفتى ينتمون لأوساط اللاجئين، ما يفسر استبعاد المحققين فرضية أن يكون المعتدون من اليمين المتطرف.

وبين “راديو بريمن” العام في تقرير مصور إن الحادثة لا تتعلق بحادثة ذات دافع إجرامي أو معاد للأجانب، وإنما وقعت بعد أن بدأت مجموعتان من الأكراد (لم تُذكر جنسيتها) والسوريين برمي بعضها بالألعاب النارية ليلة رأس السنة، ثم تطور الأمر لاشتباك، فلاحقت مجموعة من الكورد الفتى وضربته بشدة على نحو استدعى نقله للمشفى.

وأشار مراسل الإذاعة إلى الصعوبات التي تواجه المحققين في مثل هذه القضايا، وعدم قدرتها على معرفة “من فعل ماذا؟” خلال المشاجرة، نظراً لاشتراك عدد كبير فيها. وبين أنه ليس من المعروف حتى الآن الكثير عن هوية الضحية، غير أنه فر مع والديه من سوريا.

وعن تقديراته لأسباب تأخر الشرطة في إطلاع المواطنين عبر وسائل الإعلام بالقضية، قال المراسل هاوكه هيرسنغر إن الأمر كان شائكاً، لأنه يتعلق بشجار بين مجموعتين أثنيتين، لذلك تتعامل الشرطة بعناية كبيرة معها، محاولة في الوقت نفسها عدم إطلاع العوام بما تفعله، لكن الخبر انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبين هيرسنغر أنه سمع في مكان الحادثة، أن الشرطة بدأت تحقيقاتها في الحادثة بشكل متأخر جداً، تقدر بساعات، متسائلاً فيما إذا كانت الشرطة قد قللت من شأن الحادثة في البداية أم أن كان لديها الكثير من العمل في ليلة رأس السنة.

وذكرت صحيفة “بي تزت” البرلينية إن الضحية هو “عدي ك”، كان قد جاء مع أهله من سوريا إلى ألمانيا منذ عامين. وأشارت إلى أن معلوماتها تشير إلى أن الضحية والجناة من طائفتين إسلاميتين مختلفتين متعاديتين، على حد تعبيرها. وبينت الصحيفة أن معلومات ذكرها شهود تشير إلى أن “عدي” تم رميه بالألعاب النارية، وبحث عن مكان يحتمي فيه بمقهى، ثم تصاعدت الأمور أمام مطعم، فتعرض الفتى للكم والركل والطعن بالسكين.

وذكرت مجموعات وصفحات للاجئين السوريين على موقع فيسبوك أن الفتى يدعى عدي خالد، وهو من سكان الجولان السوري المحتل، المعلومة التي لم يستطع “دير تلغراف” التأكد من صحتها.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، موقع صحيفة بيلد، راديو بريمن، صحيفة “بي تزت”)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph