احتجاز رجل تونسي تناول العشاء معه .. الإدعاء الألماني: العامري رفع “السبابة” وهو ينظر لكاميرا مراقبة بمحطة مترو بعد تنفيذه هجوم برلين

  • 5 يناير، 2017
احتجاز رجل تونسي تناول العشاء معه .. الإدعاء الألماني: العامري رفع “السبابة” وهو ينظر لكاميرا مراقبة بمحطة مترو بعد تنفيذه هجوم برلين

ذكرت متحدثة باسم رئيس الادعاء الاتحادي في ألمانيا يوم الأربعاء أن الشرطة الألمانية احتجزت رجلا تونسيا (26 عاما) لصلته بالإسلامي الذي نفذ هجوما بشاحنة في سوق لعيد الميلاد ببرلين فأودى بحياة 12 شخصا.

وقالت المتحدثة باسم الادعاء بمدينة كارلسروه فراوكه كولر “بحسب معلوماتنا وبحسب كل ما رصدناه، فإننا نرجح أن أنيس العمري هو الذي قام بالهجوم”.

وأضافت كولر أن الشرطة الألمانية فتشت مساء الثلاثاء مكان إقامة الرجل الذي عرفته بأنه (بلال إيه.) بعدما تبين أنه تناول العشاء مع أنيس العامري قبل اقتحام العامري سوقا لعيد الميلاد في برلين يوم 19 ديسمبر كانون الأول.

وأضافت المتحدثة للصحفيين “هذا الشخص الذي كان على صلة (بالعامري) هو تونسي عمره 26 عاما. نحقق معه لمعرفة ما إذا كان قد شارك في الهجوم.”

وقتل العامري (24 عاما)- وهو أيضا تونسي رُفض طلب لجوئه- في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الإيطالية يوم 23 ديسمبر كانون الأول بعد فراره من ألمانيا وسفره عبر هولندا وبلجيكا وفرنسا. وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجوم برلين.

وقالت كولر إن التحقيق أظهر أن العامري التقى بالرجل التونسي الثاني في مطعم بوسط برلين عشية الهجوم وإن الاثنين انخرطا في “نقاش مكثف للغاية”.

وأضافت “هذا أثار ريبتنا في أن المشتبه به .. هذا التونسي الذي يبلغ من العمر 26 عاما…ربما شارك في العمل أو على أقل تقدير علم بخطط أنيس العامري الخاصة بالهجوم.”

وأضافت كولر أنه لا توجد أدلة كافية في هذه المرحلة لتوجيه اتهام للرجل عن أي دور له في مذبحة سوق عيد الميلاد غير أنه سبق التحقيق معه للاشتباه في تخطيطه لهجوم عنيف.

ويفحص مسؤولون أجهزة الاتصالات التي ضُبطت خلال مداهمة مقر إقامة الرجل في مركز للاجئين ببرلين ومداهمة ثانية في نفس المساء لشقة رجل آخر كان على اتصال بالعامري.

وأشارت المتحدثة أن بيانات الاتصال في هاتف “العامري” أظهرت أنه حاول الاتصال بالرجل الثاني الذي كان يقيم معه سابقاً في شقة، خلال يوم الهجوم، لكنه ليس من الواضح فيما إذا تحدثا مع بضعهما البعض، واصفة أياه بالشاهد المهم.

وبعد عجز الإدعاء العام الاتحادي عن توفير الأدلة الكافية لتقديم طلب لإصدار مذكرة اعتقال بحقه، ذكر مكتب مدعي ولاية برلين في بيان منفصل إنه اعتقل التونسي البالغ من العمر 26 عاما الثلاثاء بشأن عملية تحايل تتعلق بإعانات اجتماعية في ثلاث مدن ألمانية.

وذكر متحدث باسم مكتب ادعاء برلين أن (بلال إيه.) استخدم ما لا يقل عن اسمين مستعارين هما (أحمد إتش.) و (أبو إم.) وزعم أيضا أنه مصري. ويعتقد أنه وصل إلى ألمانيا في 2014 أو ربما قبل ذلك.”

وحقق مدعو برلين في 2015 فيما إذا كان الرجل حاز متفجرات لشن هجوم لكنهم أسقطوا التحقيق في يونيو حزيران العام الماضي لعدم كفاية الأدلة.

وقالت كولر إن العامري حدق في كاميرا للمراقبة في محطة لقطارات الأنفاق قرب حديقة حيوان برلين، القريبة من مكان الهجوم، بعد قليل من هجوم سوق عيد الميلاد ورفع سبابته مشيراً بما يسمى “إشارة التوحيد”، التي ترى أحيانا في التسجيلات الدعائية المصورة لتنظيم “داعش”.

وبينت المتحدثة أنه يبدو أن “العامري” كان يدرك بأنه يتم تصويره.

وقالت إن أدلة الطب الشرعي أظهرت أن السائق البولندي الذي خطف العامري شاحنته قُتل بالرصاص بينما كان جالسا في مقعد الراكب في الشاحنة. وأضافت أن السلاح الناري الذي استخدمه العامري كان هو الذي عثرت عليه الشرطة الإيطالية بجانب جثته في ميلانو.

في غضون ذلك قال الادعاء البلجيكي يوم الأربعاء أن العامري توقف لساعتين في محطة قطارات شمال بروكسل في 21 ديسمبر كانون الأول بعد دخوله بلجيكا على متن قطار من أمستردام قبل أن يواصل طريقه إلى فرنسا.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز- الصورة نشرتها النيابة العامة البلجيكية للعامري وهو في محطة قطار بروكسل (الصورة من صفحة شتيفان لايفرت تويتر))

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph