ألمانيا لا ترى مستقبلاً للأسد رغم المكاسب العسكرية التي حققها

  • 2 يناير، 2017
ألمانيا لا ترى مستقبلاً للأسد رغم المكاسب العسكرية التي حققها

قالت ألمانيا إنها لا تعتقد أنه بإمكان بشار الأسد أن يستمر كرئيس لسوريا بموجب اتفاق سلام في المستقبل.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الألمانية، مارتن شايفر، أن استيلاء قوات الأسد على شرقيّ مدينة حلب وعلى أجزاء أخرى من شمال سوريا “يعزز النظام” ويقوي موقفه في المفوضات السياسية.

لكن شايفر قال للصحفيين في برلين اليوم الاثنين إن تقييم ألمانيا ليس بإمكان الأسد لعب دور دائم في المستقبل السلمي لسوريا “لم يتغير” خاصةً وأن قواته يقع عليها اللوم في مقتل 300 ألف شخص في ست سنوات من الحرب.

أضاف: ” أن جماعات المعارضة لن تقبل أي اتفاق لتشكيل حكومة انتقالية ما لم يتم تقليص سلطات الأسد بشكل حاد”.

وتشارك ألمانيا في الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق سلام في سوريا وساهمت بأموال ضخمة في عمليات الإغاثة الإنسانية لأولئك المتضررين من الصراع.

وكان وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير أعرب عن شكوكه في فرص التوصل إلى تسوية دائمة للصراع السوري على الرغم من وقف إطلاق النار الحالي.

وقال شتاينماير لصحيفة “راينش بوست” اليوم الاثنين “لكي تكون هناك احتمالات للسلام، هناك حاجة إلى أكثر من مجرد غياب للمواجهات العسكرية”.

ويرى أن فرصة حدوث نهاية دائمة للأعمال العدائية دون إجراء مفاوضات سياسية حقيقية تشمل جميع الأطراف ذات الصلة لا تذكر تقريبا.

وأكد أن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا يعد بادرة أمل للشعب السوري.

واعتبارا من منتصف ليل الخميس الماضي دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سورية بين الحكومة والمعارضة حيز التنفيذ، بوساطة روسية تركية وبضمان الدولتين وإيران.

ومن المقرر في حال استمرار وقف إطلاق النار انطلاق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة قبل نهاية الشهر الجاري في أستانة برعاية أممية تركية روسية.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، أسوشيتد برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph