النظام السوري يرى فيه “فرصة حقيقية” لتسوية سياسية .. الكرملين يقول الأسد مستعد للالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا .. وأمريكا تقول إنها تأمل أن ينفذ بشكل كامل

  • 29 ديسمبر، 2016
النظام السوري يرى فيه “فرصة حقيقية” لتسوية سياسية .. الكرملين يقول الأسد مستعد للالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا .. وأمريكا تقول إنها تأمل أن ينفذ بشكل كامل

قال الكرملين اليوم الخميس إن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي أنه مستعد للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.

وقال الكرملين في بيان إن الرئيسين اتفقا على أن بدء محادثات السلام السورية في قازاخستان ستكون “خطوة مهمة للحل النهائي للأزمة”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الخميس إن وقف إطلاق النار في سوريا الذي تفاوضت عليه روسيا وتركيا تطور إيجابي وإن الولايات المتحدة تأمل في أن يطبق بشكل كامل.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة “أي جهد يوقف العنف وينقذ الأرواح ويهيئ الظروف لمفاوضات سياسية جديدة وإيجابية هو محل ترحيب … نأمل في أن يطبق بالكامل وتحترمه جميع الأطراف.”

وقال وزير الخارجية في حكومة النظام وليد المعلم اليوم إن هناك “فرصة حقيقية” للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية وذلك بعد إعلان روسيا عن اتفاق لوقف إطلاق النار يبدأ عند منتصف الليل.

وقال المعلم إن سوريا ستشارك أيضا في محادثات سلام مزمعة في قازاخستان “بذهن مفتوح”.

وقال في مقابلة على الهواء مع التلفزيون الرسمي “كل شئ يطرح قابل للنقاش عدا موضوع السيادة الوطنية وحق الشعب السوري في اختيار قيادته”.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفا لإطلاق النار بين جماعات المعارضة السورية والحكومة يبدأ اعتبارا من منتصف الليل وقال إن الأطراف المشاركة في الهدنة تستعد أيضا لبدء محادثات سلام.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس إنه لا ينبغي إهدار الفرصة التي أتاحها وقف إطلاق النار في سوريا.

وشكر روسيا على جهودها في وقف إطلاق النار الذي قال إنه سيشمل الضربات الجوية. وقال الرئيس التركي إن المحادثات المزمعة بشأن سوريا في أستانة عاصمة قازاخستان لن تحل محل محادثات أخرى في جنيف بل ستكملها.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بالعاصمة التركية أنقرة “لا ينبغي إهدار هذه الفرصة. أشكر كل الأطراف على وقف إطلاق النار بما فيها روسيا.”

وقال الجيش النظامي إن الاتفاق يقضي بوقف القتال في كل أنحاء البلاد لكنه يستثني تنظيم “داعش” وجبهة فتح الشام التي كانت تسمى بجبهة النصرة والجماعات المرتبطة بهما. وقالت جماعات المعارضة إن الاتفاق يستثني “داعش” فقط.

وقال المعلم إنه ينبغي لجماعات المعارضة التي وقعت على الاتفاق أن تنأى بنفسها عن جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وتنظيم “داعش” وتعلن عدم ارتباطها بهما.

كان التداخل في الأراضي الخاضعة لسيطرة جماعات المعارضة وجبهة فتح الشام حال دون استمرار جهود سابقة لوقف إطلاق النار.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph