المرصد السوري: مقتل أكثر من 60 شخصاً عند اقتحام النظام لمناطق المعارضة بشرق حلب .. ولافروف يقول إن المفاوضات مع أمريكا وصلت لطريق مسدود

  • 13 ديسمبر، 2016
المرصد السوري: مقتل أكثر من 60 شخصاً عند اقتحام النظام لمناطق المعارضة بشرق حلب .. ولافروف يقول إن المفاوضات مع أمريكا وصلت لطريق مسدود

 قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر 60 شخصا قتلوا بينهم مدنيون ومقاتلون عندما اقتحمت قوات النظام عدة مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب يوم الاثنين.

وقال المرصد إن قوات النظام تواصل قصفها واستهدافها القسم المتبقي من أحياء حلب الشرقية، بالتزامن مع اشتباكات مع الفصائل المعارضة، في محاولة من النظام للتقدم في أطراف حي الزبدية، عقب تمكنها اليوم من استعادة السيطرة على أحياء الكلاسة وبستان القصر والشيخ سعيد والصالحين وجسر الحج والفردوس والجلوم واستكمال سيطرتها على كرم الدعدع وباب المقام.

وبين أنه شوهدت جثامين أكثر من 60 من المدنيين والمقاتلين وعوائل المقاتلين في أحياء الفردوس والكلاسة وبستان القصر وأجزاء من الزبدية، ممن قضوا إما بإطلاق نار مباشر عليهم أو بالقصف.

وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاص بسوريا يان إيغلاند على تويتر يوم الاثنين إنه يجب تحميل الحكومتين السورية والروسية مسؤولية الفظائع التي ترتكبها الفصائل المسلحة الموالية لبشار الأسد في حلب.

وأضاف في تغريدة قائلا “حكومتا سوريا وروسيا مسؤولتان عن أي انتهاكات وكل الانتهاكات التي ترتكبها حاليا الميليشيات المنتصرة في حلب”.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن سوريا وصلت إلى طريق مسدود، وإن التقدم الذي أحرزه تنظيم “داعش” في تدمر ربما نفذ بمساعدة واشنطن وحلفائها الإقليميين لتخفيف الضغط عن المعارضين في حلب.

وقال لافروف خلال زيارة إلى بلغراد إن روسيا مستعدة للتفاوض سريعاً مع الولايات المتحدة بشأن فتح ممرات لانسحاب مسلحي المعارضة من حلب لكنه شدد على ضرورة الوصول لاتفاق بشأن ذلك قبل إعلان أي وقف لإطلاق النار.

وقال لافروف للصحافيين في مؤتمر صحافي مع نظيره الصربي: “وافق نظراؤنا الأمريكيون على ذلك وفي الثالث من ديسمبر (كانون الأول) عندما التقيت (بوزير الخارجية) جون كيري في روما أيدوا مثل هذه المفهوم حتى أنهم منحونا موافقتهم مكتوبة”.

وأضاف: “لكن بعد ثلاثة أيام نقضوا هذا الاتفاق وعادوا إلى موقفهم القديم الذي يواجه طريقاً مسدوداً ومفاده أنه: قبل الاتفاق على ممرات إنسانية ينبغي إعلان هدنة، وكما أفهم هذا يعني فقط منح المتمردين فسحة”.

وقال لافروف إنه يعتقد أن سيطرة “داعش” على تدمر ربما تمت بمساعدة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتشتيت الانتباه عن حلب.

وقال: “يدفعنا ذلك إلى اعتقاد وأتمنى أن أكون مخطئاً بأن هذا كله مدبر ومنسق لمنح تلك العصابات الموجودة في شرق حلب فسحة من الوقت”.

(دير تلغراف عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وكالة رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph