الأسد: حسم معركة حلب ستكون “محطة كبيرة” لكن لا تعني نهاية الحرب

  • 8 ديسمبر، 2016
الأسد: حسم معركة حلب ستكون “محطة كبيرة” لكن لا تعني نهاية الحرب

اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد أن حسم معركة حلب سيشكل “محطة كبيرة” بإتجاه نهاية الحرب التي تشهدها سوريا منذ أكثر من خمس سنوات، وفق ما ذكر في مقابلة مع صحيفة “الوطن” السورية تنشر غداً الخميس.

وقال الأسد في المقابلة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها “صحيح أن معركة حلب ستكون ربحاً، لكن لكي نكون واقعيين لا تعني نهاية الحرب في سوريا.. أي أنها تعني محطة كبيرة بإتجاه هذه النهاية”.

وأضاف “لكن لا تنتهي الحرب في سوريا إلا بعد القضاء على الإرهاب تماماً، فالإرهابيون موجودون في مناطق أخرى. وحتى لو انتهينا من حلب، فإننا سنتابع الحرب عليهم”.

وقال إن “فشل المعركة في حلب (بالنسبة للمقاتلين وداعميهم) يعني تحول مجرى الحرب في كل سوريا وبالتالي سقوط المشروع الخارجي سواء كان اقليميا أو غربيا”.

وقال إن “تحرير حلب من الإرهابيين يعني ضرب المشروع من قاعدته. فدمشق مع حمص وحلب يعني ألا يبقى في يدهم أوراق حقيقية”.

تأتي مواقف الأسد بعد احراز قواته والميليشات العراقية واللبنانية المتحالفة معها تقدما سريعا في هجوم بدأه منتصف الشهر الماضي، وتمكن بموجبه من إستعادة السيطرة على أجزاء واسعة من الأحياء الشرقية التي كانت تسيطر عليها الفصائل المقاتلة منذ العام 2012، وباتت تسيطر على أكثر من ثمانين في المئة من الأحياء الشرقية.

ومن شأن خسارة حلب أن تشكل نكسة كبيرة وربما قاضية لمقاتلي المعارضة السورية.

وردا على سؤال عما “إذا انتهت الهدن اليوم” في حلب، أجاب الأسد “عملياً غير موجودة طبعاً.. هم ما زالوا مصرين على طلب الهدنة وخاصة الأميركيون، لأن عملاءهم من الإرهابيين أصبحوا في وضع صعب”.

واقترحت الفصائل المقاتلة في شرق حلب الأربعاء ما اسمتها مبادرة من أربعة بنود “لانهاء معاناة” المدنيين، تنص على “إعلان هدنة انسانية فورية لمدة خمسة أيام” يتم خلالها “إخلاء الحالات الطبية الحرجة (…) وإخلاء المدنيين الراغبين”.

كما دعت ست عواصم غربية هي واشنطن وباريس ولندن وبرلين وروما واوتاوا الأربعاء إلى “وقف فوري لإطلاق النار” في حلب إزاء “الكارثة الانسانية” الجارية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.

وحثت الدول إيران وروسيا على “ممارسة نفوذهما” على النظام السوري للتوصل إلى ذلك.

من جهة اخرى، أثنى الاسد على المصالحات المحلية التي يتم التوصل إليها في مناطق عدة بناء على اتفاق مع الفصائل المقاتلة.

وقال إنها “الحل الوحيد المتاح بالتوازي مع ضرب الإرهابيين واثبت نجاعته خلال السنتين أو الثلاث الماضية وبدأ يتسارع”.

واعتبر أنه هذا الحل “حمى” المدنيين وأوقف “المزيد” من تدمير البنية التحتية، متسائلا “ماذا نريد أكثر من ذلك؟”.

وردا على سؤال حول استعداده للانفتاح على الغرب، أجاب “نحن فعلا نريد علاقة مع كل دول العالم بما فيها الغرب رغم معرفتنا مسبقا بنفاقه”.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph