ست عواصم غربية بينها برلين وواشنطن تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في حلب .. والفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة أيام في المدينة وإجلاء المدنيين

  • 7 ديسمبر، 2016
ست عواصم غربية بينها برلين وواشنطن تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في حلب .. والفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة أيام في المدينة وإجلاء المدنيين

دعت ست عواصم غربية هي واشنطن وباريس ولندن وبرلين وروما واوتاوا الاربعاء إلى “وقف فوري لإطلاق النار” في حلب، وحثت إيران وروسيا على الضغط على النظام السوري للتوصل إلى ذلك، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.

وجاء في البيان “الأولوية الملحة القصوى هي لوقف إطلاق نار فوري يسمح للأمم المتحدة بتسليم المساعدات الانسانية إلى سكان حلب الشرقية ومساعدة الذين فروا” منها.

وأضاف النداء الصادر باسم قادة الدول الست “ندين أعمال النظام السوري وحلفائه الاجانب، لا سيما روسيا، لعرقلتهم المساعدة الانسانية. وندين بحزم هجمات النظام السوري التي دمرت المنشآت المدنية والطبية، وندين استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية”.

ودعا الموقعون “كل الأطراف في سوريا إلى احترام القانون الدولي، بما فيه معاهدة جنيف”، مطالبين “الأمم المتحدة باجراء تحقيق” في ما يحصل في سوريا.

وأعلنوا استعدادهم “للبحث في تدابير عقابية إضافية ضد الأفراد والكيانات التي تعمل لصالح النظام السوري أو باسمه”.

وأكدت الدول الست أن “وحده الحل السياسي يمكن أن يحمل السلام للناس في سوريا”.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اتهم في وقت سابق الأربعاء روسيا بعرقلة مساعي الأمم المتحدة حول سوريا بعد استخدامها مع بكين حق النقض (الفيتو) ضد قرار يدعو إلى إعلان هدنة من سبعة أيام في مدينة حلب.

وقال هولاند “هذه العرقلة المنهجية التي تمارسها روسيا تتماشى مع منطق التدمير الذي يتبعه نظام بشار الأسد والذي يمس بالسكان المدنيين العزل”.

وسيطرت قوات النظام السوري والميلشيات العراقية واللبنانية المتحالفة معه، الليلة الماضية على كامل أحياء حلب القديمة التي كان يتواجد فيها مقاتلو المعارضة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا خلال النهار الأربعاء إلى مزيد من التقدم لهذه القوات.

وتحدثت الدول الست عن “الكارثة الانسانية” في حلب، مشيرة إلى أن “مئتي ألف مدني، بينهم العديد من الأطفال، محرمون من الغذاء والأدوية” في مناطق في حلب “معرضة باستمرار للقصف والهجمات المدفعية من جانب النظام السوري المدعوم من روسيا وإيران”.

وقال البيان “لم يتم تحييد المستشفيات والمدارس. على العكس، تم استهدافها للتأثير على معنويات السكان”.

ودعت الفصائل المعارضة في حلب اليوم إلى إعلان “هدنة انسانية فورية” من خمسة أيام في حلب من أجل إجلاء المدنيين والجرحى من الأحياء الشرقية إلى ريف حلب الشمالي، وفق ما أعلنت في بيان صادر عنها.

واقترحت الفصائل في بيانها مبادرة من أربعة بنود “لانهاء معاناة” المدنيين، ينص أبرزها على “إعلان هدنة انسانية فورية لمدة خمسة أيام” يتم خلالها “إخلاء الحالات الطبية الحرجة التي تحتاج لعناية مستعجلة، ويقدر عددها بـ500 حالة تحت رعاية الأمم المتحدة”.

وتنص المبادرة أيضا على “اخلاء المدنيين الراغبين في ترك حلب الشرقية المحاصرة إلى منطقة ريف حلب الشمالي حيث أن محافظة ادلب (شمال غرب) لم تعد منطقة آمنة بسبب قصف الروس والنظام للمدن والقرى فيها، كما أنها لم تعد قادرة على احتواء المزيد من النازحين داخليا”، وفق البيان.

وقال ياسر اليوسف عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين الزنكي، أبرز الفصائل في في حلب لوكالة فرانس برس عبر الهاتف أن “كافة الفصائل المقاتلة في حلب موافقة على هذه المبادرة”.

ولم تتطرق المبادرة إلى مصير المقاتلين لكنها نصت في بندها بندها الرابع على أنه “عندما يتم تخفيف وطآة الحالة الانسانية في مدينة حلب الشرقية، تقوم الأطراف المعنية بالتفاوض حول مستقبل المدينة”.

وياتي إعلان الفصائل عن هذه المبادرة بعد رفضها قبل يومين أي اقتراح لاخراج مقاتليها من شرق حلب، بعد إعلان موسكو عن محادثات كان من المقرر أن تجري الثلاثاء أو الاربعاء مع واشنطن لبحث اليات خروج المقاتلين من شرق حلب.

ولا يعرف عدد المقاتلين الموجودين حاليا في شرق حلب. وقبل بدء الهجوم الأخير لقوات النظام منتصف الشهر الماضي، كانت الأمم المتحدة تقدر وجود ثمانية آلاف مقاتل في شرق حلب. وتحدث المرصد عن 15 الفا، بينهم نحو 900 مقاتل من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس – الصورة لمنظمة الخوذات البيضاء)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph