حساب الفتاة السورية “بانا العابد” التي تغرد من حلب يعود للظهور بعد اختفائه من الإنترنت

  • 6 ديسمبر، 2016
حساب الفتاة السورية “بانا العابد” التي تغرد من حلب يعود للظهور بعد اختفائه من الإنترنت

أصبح حساب فتاة سورية في السابعة من عمرها اجتذبت متابعين من أنحاء العالم على تويتر بتغريداتها من حلب غير نشط وذلك مع تقدم قوات النظام بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بالمدينة، ما أثار قلق متابعيها الكثر، قبل أن يظهر مجدداً مساء اليوم الاثنين.

وحظى حساب بانا العابد الذي تديره أمها فاطمة بقرابة 200 ألف متابع منذ انضمامها لموقع التواصل الاجتماعي في سبتمبر أيلول. ونشرت تسجيلات وصورا للحياة أثناء الحصار التي فرضه النظام وحلفائه من الميليشيات الشيعية.

وفي الأسبوع الماضي نشرت فاطمة تغريدات من بينها صورة لبانا وهي مغطاة بالتراب واصفة القصف الذي تعرض له منزلهما مع تقدم القوات النظامية في الأجزاء الشرقية من المدنية. وقالت لرويترز لاحقا إن العائلة تقيم لدى جيران ريثما تجد منزلا آخر.

وقالت لمتابعيها في تغريدة يوم الأحد “نحن متأكدون أن الجيش سيمسك بنا الآن. سنرى بعضنا في يوم آخر عزيزي العالم. وداعا. فاطمة#حلب.”

وبالبحث عن الحساب يوم الاثنين ظهرت رسالة تقول إن الصفحة لم تعد موجودة مما أثار قلق مستخدمين آخرين لتويتر بدأوا في استخدام وسم “أين بانا”.

ثم عاد الحساب الليلة بالظهور فكتبت بانا:” (نحن) نتعرض لهجوم. ليس هناك من مكان نذهب إليه، نشعر بالموت يتهددنا في كل دقيقة. لتصلوا من أجلنا. وداعاً- فاطمة#حلب”.

ويقول سكان شرق حلب إن الاتصال بالعالم الخارجي أصبح أكثر صعوبة مع تعطل خدمات الإنترنت أثناء تقدم قوات النظام.

وقامت جيه. كيه. رولينج مؤلفة قصص (هاري بوتر)- والتي أرسلت مع وكيلها كتبا إلكترونية إلى بانا عن الفتى الساحر- بإعادة نشر رسائل عن توقف حساب بانا.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز، موقع تويتر)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph