تحطم مقاتلة روسية خلال هبوطها على حاملة الطائرات قرب سوريا .. ولافروف يعتبر كل من لا يغادر حلب من مقاتلي المعارضة إرهابياً

  • 5 ديسمبر، 2016
تحطم مقاتلة روسية خلال هبوطها على حاملة الطائرات قرب سوريا .. ولافروف يعتبر كل من لا يغادر حلب من مقاتلي المعارضة إرهابياً

أعلن الجيش الروسي أن طائرة عسكرية روسية من نوع سوخوي 33 تحطمت في البحر بعدما فشل هبوطها على حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف الموجودة في البحر المتوسط في إطار العمليات العسكرية في سوريا، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “بعد أن قامت بمهمة قتالية في سوريا تجاوزت طائرة السوخوي 33 مدرج الهبوط عند محاولتها الهبوط على حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف”.

وأضاف البيان أن الحادث وقع بسبب “انقطاع الحبل” الذي يفترض أن يعلق بالطائرة لتخفيف سرعتها عند هبوطها، موضحا أن الطيار نجح في قذف نفسه في الوقت المناسب واستخدام المظلة من دون أن يصاب بجروح.

وهي الطائرة الثانية التي تفقدها البحرية الروسية منذ وصول حاملة الطائرات هذه إلى قبالة الشواطىء السورية في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. فقد تحطمت في الرابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر طائرة مقاتلة من نوع ميغ 29 في البحر المتوسط بينما كانت أيضا تحاول الهبوط على حاملة الطائرات نفسها.

وتشن المقاتلات الروسية منذ الثلاثين من أيلول/سبتمبر الماضي ضربات جوية لدعم نظام بشار الاسد.

وفي شآن آخر ذا صلة بسوريا، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الاثنين إنه على ثقة من أن روسيا والولايات المتحدة بوسعهما التوصل إلى اتفاق في محادثات هذا الأسبوع بشأن انسحاب كل مقاتلي المعارضة من شرق مدينة حلب.

وقال في مؤتمر صحفي إنه فور التوصل لاتفاق فإن المقاتلين الذين يرفضون مغادرة الجزء المحاصر من المدينة سيعاملون بإعتبارهم إرهابيين وستدعم روسيا عملية “الجيش السوري” ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب.

وأضاف لافروف “تلك الجماعات المسلحة التي ترفض مغادرة شرق حلب ستعتبر إرهابية.” وتابع “سنعاملها على هذا الأساس كجماعات إرهابية وسندعم عملية الجيش السوري ضد هذه الفرق الإجرامية.”

وقال لافروف إن روسيا والولايات المتحدة ستبدآن محادثات بشأن الانسحاب في جنيف مساء الثلاثاء أو صباح الأربعاء وإن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أرسل مقترحاته بشأن مسارات وتوقيت الانسحاب.

وقال لافروف “نحن نعتقد أن الأمريكيين عندما اقترحوا مبادرتهم بشأن انسحاب المسلحين من شرق حلب كانوا يدركون الخطوات التي يتعين عليهم وعلى حلفائهم من أصحاب النفوذ على المقاتلين المحاصرين في شرق حلب اتخاذها.”

وأضاف أن مشروع قرار الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار سيكون له أثر عكسي لأن وقف إطلاق النار سيسمح للمسلحين بإعادة تنظيم صفوفهم.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph