أوكرانيا تعتقل رجلاً يشتبه بأنه كان يخطط لهجوم على غرار هجوم برلين .. وعواصم أوربية تكثف إجراءاتها الأمنية لتأمين احتفالات العام الجديد

  • 31 ديسمبر، 2016
أوكرانيا تعتقل رجلاً يشتبه بأنه كان يخطط لهجوم على غرار هجوم برلين .. وعواصم أوربية تكثف إجراءاتها الأمنية لتأمين احتفالات العام الجديد

ألقت الشرطة الأوكرانية يوم الجمعة القبض على رجل عمره 31 عاما متهم بقتل امرأة وابنتها والاشتباه بأنه كان يخطط لدهس مواطنين بشاحنة على غرار الهجومين اللذين وقعا بالعاصمة الألمانية برلين وفي مدينة نيس الفرنسية.

وقالت الشرطة إن الرجل قتل شخصين في قرية في إقليم أوديسا في جنوب البلاد قبل أن يضرم النار في منزلين ثم الهرب في شاحنة مسروقة والاختباء في منزل مهجور قبل أن يتم القبض عليه.

وأضافت الشرطة أنه استنادا إلى معلومات تلقتها من صديق للرجل فإنه كان يخطط لدهس حشد كبير من الناس بالشاحنة.

وأسفر الهجوم في برلين الذي وقع قبل أيام من عيد الميلاد عن مقتل 12 شخصا وإصابة 56 بينما أدى هجوم مماثل في مدينة نيس أثناء الاحتفالات بالعيد الوطني لفرنسا إلى مقتل 86 شخصا وإصابة أكثر من 400.

وقالت أليونا فويتينكو وهي متحدثة باسم شرطة أوديسا “كنا نعلم أنه مسلح وخطير.” وأضافت أن الرجل هدد بشن هجوم بالقول “أوديسا ستبكي.. سأصدم المدينة بشاحنة.”

وكثفت عواصم ومدن أوروبية إجراءات الأمن يوم الجمعة استعدادا لاحتفالات العام الجديد بإقامة حواجز خرسانية في مراكز المدن ونشر المزيد من قوات الشرطة بعد هجوم برلين الذي أوقع 12 قتيلا الأسبوع الماضي وهو الهجوم الذي أعلن تنظيم “داعش” المسؤولية عنه.

ففي العاصمة الألمانية أغلقت الشرطة ميدان باريز بلاتز الواقع أمام بوابة براندنبرغ واستعدت لنشر 1700 شرطي إضافيين كثير منهم بمحاذاة قطاع ستقام فيه الاحتفالات وتصطف فيه سيارات مدرعة بجوار الكتل الخرسانة التي ستغلق المنطقة.

وقال توماس نويندورف المتحدث باسم شرطة برلين لتلفزيون رويترز “يجري اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع هجوم محتمل.” وأضاف أن بعض ضباط الشرطة سيحملون بنادق نصف آلية وهو أمر غير معتاد بالنسبة للشرطة الألمانية.

وفي هجوم الأسبوع الماضي في برلين اقتحم تونسي عمره 24 عاما سوقا لعيد الميلاد بشاحنة مما جعل مشرعين يطالبون بتكثيف إجراءات الأمن.

وفي ميلانو حيث قتل المهاجم برصاص الشرطة أقيمت نقاط أمنية حول الميدان الرئيسي في المدينة. ومنعت الشرطة مرور الشاحنات في وسط روما ونابولي.

وفي مدريد تعتزم السلطات نشر 1600 شرطي إضافيين في عطلة رأس السنة. ولثاني عام على التوالي سيتم تحديد عدد مرتادي الميدان الرئيسي في المدينة بما لا يزيد عن 25 ألف شخص فقط. وستقيم الشرطة حواجز للتحكم في الدخول إلى الميدان.

وفي فرانكفورت حيث يوجد مقر البنك المركزي الأوروبي وأكبر مطار في ألمانيا سيتم نشر أكثر من 600 شرطي عشية العام الجديد وهو ما يعادل ضعفي العدد في 2015.

وفي بروكسل حيث قتل 16 شخصا وأصيب أكثر من 150 في هجمات انتحارية لتنظيم “داعـش” في مارس آذار قرر رئيس بلدية المدينة السماح بالألعاب النارية في احتفالات العام الجديد بعد أن بحث منعها هذا العام.

وفي باريس حيث أوقع مسلحون من “داعش” 130 قتيلا في نوفمبر تشرين الثاني 2015 استعدت السلطات للاحتفالات بإجراءات أمن كبيرة لتأمين نحو 600 ألف شخص يتوقع تجمعهم لحضور الاحتفالات في وسط المدينة.

ويقوم جنود مدججون بالسلاح بدوريات في الأماكن السياحية في باريس استعدادا لليلة رأس السنة.

وقال مصدر في الشرطة إن “احتفالات العام الجديد دائماً ما كانت لحظة تعبئة كبيرة، لأن اشخاصاً يقودون سياراتهم في حال سكر، وتشهد مشاجرات، وتطلق فيها ألعاب نارية وتتعرض سيارات للاحتراق. ونأخذ الآن أيضاً في الاعتبار التهديدات الإرهابية الجديدة”.

لذلك سينتشر نحو 100 ألف عنصر من قوى الأمن في نهاية الأسبوع في كل أنحاء البلاد، كما حصل ليلة الميلاد.

وبعد شهر ونصف شهر من اعتداءات 13 نوفمبر (تشرين ثاني) 2015 في باريس (130 قتيلاً)، تقلصت احتفالات العام الجديد السنة الماضية إلى الحد الأدنى في العاصمة، وألغيت الألعاب النارية. لكن عروضاً بالصوت والضوء في جادة شانزليزيه الشهيرة ستواكب حلول العام الجديد ومن المتوقع مجيء 600 ألف شخص.

وفي نيس، سينتشر 150 شرطياً مساء السبت مع دعم من عناصر شرطة النخبة. وفي ستراسبورغ (شرق)، سينتشر 350 شرطياً و500 جندي. وفي تولوز (جنوب شرق) 200 شرطي، كما ذكر المصدر نفسه.

وكان قائد الشرطة جان مارك فالكون، اعتبر قبل الميلاد في مقابلة مع صحيفة “جورنال دو ديمانش” أن التهديد الإرهابي “ما زال كبيراً جداً”.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph