الآلاف يتظاهرون في ألمانيا وفرنسا وبريطانياً دعما للمحاصرين في شرق حلب

  • 18 ديسمبر، 2016
الآلاف يتظاهرون في ألمانيا وفرنسا وبريطانياً دعما للمحاصرين في شرق حلب

تجمع نحو ثلاثة آلاف متظاهر السبت في برلين احتجاجا على الحرب في سوريا وحصار مدنيين علقوا في شرق مدينة حلب، مرددين “أين أنت إيتها الانسانية؟”، بحسب الشرطة فيما شهدت فرنسا وبريطانيا تظاهرات مماثلة.

وقال عدد كبير من المشاركين في التظاهرة إن “أطفال حلب يستغيثون بنا” و”حلب غارقة في الدماء والعالم يتفرج”، “أين أنت أيتها الإنسانية؟” و”أين التضامن؟”، منتقدين لامبالاة الرأي العام حيال المأساة في المدينة العريقة، العاصمة الاقتصادية السابقة لسوريا.

وضم تجمع أول نحو 900 شخص بحسب الشرطة ونظمته جمعية غير حكومية. ووسط أجواء باردة، رفع المتظاهرون أعلاما سورية وأضاؤوا شموعا أمام الرايشتاغ الكائن في وسط العاصمة الألمانية والذي يضم البوندستاغ، مجلس النواب الألماني.

وفي الوقت ذاته تجمع 1800 شخص في ساحة أخرى كبيرة ببرلين، بحسب الشرطة.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال محمود المزاح، اللاجىء السوري (19 عاما) الذي يتحدر من الرقة، ووصل إلى ألمانيا قبل سنة، إن “ما يحصل هناك هو أسوأ ما في العالم”.

وأضاف أن العالم “صامت”. وتساءل الشاب الذي شارك مع كثيرين من اللاجئين السوريين في هذه التظاهرة “ماذا يفعل (القادة) الأوروبيون؟. لا شيء ويا للأسف”.

وقالت آنا بون التي تقيم في برلين وجاءت للتعبير عن “تضامنها”، “نشعر بأننا عاجزون حيال مأساة السوريين وخصوصا المدنيين الذين أرهقهم الجوع، وينتظرون نقلهم من حلب”.

وأضافت أن “هذا العجز الكبير… هذا الألم (حيال سقوط قتلى)، هو الذي دفعني اليوم للمجيء إلى هنا”.

وعبرت المظاهرة التي نظمت في برلين أيضا عن الاحتجاج على الهجوم الذي وقع اليوم في مدينة قيصري التركية والذي أسفر عن مقتل 13 جنديا على الأقل وجرح 55 شخصا أخرين.

وشارك في مظاهرة أخرى في مدينة هامبورغ 800 شخص.

وقد فتحت ألمانيا حتى مستهل 2016 أبوابها للاجئين السوريين. واستقبلت حوالي 600 ألف منهم منذ اندلاع الحرب في 2011.

ووصفت المستشارة أنغيلا ميركل مرارا عجز المجتمع الدولي عن مساعدة حلب بأنه “عار”، وانتقدت أيضا لامبالاة الألمان الذين كانوا أسرع في النزول إلى الشارع للاحتجاج على اتفاقات التبادل الحر.

وفي فرنسا تجمع في ليل (شمال) وستراسبورغ (شرق) نحو 600 شخص فيما نظم تجمعان في مرسيليا (جنوب) أمام البلدية.

وشهدت باريس أيضا تظاهرة وقالت التركيتان هلال (25 عاما) وغولسان (26 عاما) اللتان كانتا في التظاهرة “نشعر بأننا معنيون بشكل خاص بسوريا والحرب. والغريب أن القوى الدولية لا تتدخل”.

وخلال تجمع ليل تم وضع رسائل دعم لسكان حلب على لوحة بيضاء كبيرة على مسافة قريبة من مجسمي رضيعين باكيين للاشارة إلى قمع النظام السوري.

وفي لندن أغلق المحتجون الطريق الرئيسي المؤدي للبرلمان البريطاني بلافتات ضخمة، تحمل شعارات على نحو “أوقفوا القتل !”، و”أنقذوا حلب”، “مال قذر: لا تتعاملوا تجارياً مع القاتل بوتين”، باللغتين الأنكليزية والروسية.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph