شرطة برلين تطلب المساعدة في تحديد هوية ٧ فتيان أضرموا النار في متشرد بمحطة مترو ثم فروا !

  • 27 ديسمبر، 2016
شرطة برلين تطلب المساعدة في تحديد هوية ٧ فتيان أضرموا النار في متشرد بمحطة مترو ثم فروا !

بعد حادثتي دفع عنيفة لفتاة على درج محطة مترو، ثم الاعتداء الإرهابي الذي أوقع ١٢ قتيلاً وعشرات الجرحى، يبدو أن الحوادث المفزعة ستواصل ظهورها في العاصمة الألمانية برلين، إذ حاول ٧ فتيان مجهولين حرق متشرد نائم في محطة مترو ولاذوا بالفرار.

وبعد تقييم المحققيين في قسم قضايا القتل للفيديوهات الملتقطة وقت الحادثة، بدأت الشرطة اليوم الاثنين البحث عنهم علناً ونشرت صوراً وفيديو للمشتبه بهم وهم يركبون أحد قطارات المترو، طالبة مساعدة السكان في التعرف على أي من المتهمين بمحاولة قتل الرجل المتشرد أو مكان إقامتهم.

وتولت شرطة حماية الدولة التحقيق في الحادثة، لأنها الاعتداء كان محدد الهدف، وتم تصنيفه على أنه “جريمة كراهية”.

وبينت الشرطة في إعلان لها أن الحادثة وقعت في ليلة اليوم الأول من الاحتفال بعيد الميلاد، وأنه يشتبه بأن الفتيان والشبان قد عرضوا حياة الرجل البالغ من العمر ٣٧ عاماً للخطر، بعد أن أضرموا النيران قرابة الساعة الثانية ليلاً في ثيابه، موضحة أن المشرد المخمور النائم على أحد مقاعد المحطة لم يصب بأذى جسدي بفضل تدخل المارة السريع و”الشجاع”، وإسراعهم إلى إطفاء ألسنة النيران، عبر الأوراق التي يبدو أنه كان قد غطى نفسه بها، إلى جانب إسراع سائق مترو شاهد ما جرى بجلب مطفئة حريق.

وذكر تلفزيون “إر بي بي” العام إن المشرد شعر بنفسه بالنار وترك المكان، إلا أن أمتعته احترقت.

وتظهر وجوه المشتبه بهم بشكل واضح في الصور والفيديو الذي تم نشره. وأشارت “إر بي بي” إلى أن المحطة التي غادروا منها هي “شونلاين شتراسه” وتقع على أطراف حيي كرويزبرغ ونويكولن.

وكان حادثة دفع وحشية قام بها شاب بلغاري لفتاة على درج محطة قطار في برلين أدى لكسر ذراعها قد تصدرت عناوين الأخبار المحلية والدولية مؤخراً. ووجهت حينها انتقادات للشرطة لتأخرها في نشر فيديو وصور للحادثة التي حصلت في السابع والعشرين من شهر اكتوبر تشرين الأول الماضي عدة أسابيع.

و بعد عملية بحث موسعة وطلب مساعدة من السكان، تم التعرف عليه، وقُبض على الشاب في حافلة قادمة من فرنسا، بمدينة برلين في السابع عشر من الشهر الحالي.

ويظهر “سيفتسلوف س” في الفيديو وهو يلاحق فتاة تنزل الدرج ويركلها من الخلف ليراها وهي تقع ثم يتابع مع بعض رفاقه طريقهم بكل بساطة، فيما ركض ركاب آخرون ليساعدوا الفتاة.

ورغم هاتين الحادثتين الشهيرتين التي وقعتها في فترة قصيرة، اعتبرت بيترا ريتز المتحدثة باسم الشركة المشغلة للمواصلات ببرلين (بي فاو غي) أن مثل حوادث العنف هذه ليست شائعة، مشيرة إلى أن نقطة الذروة للحوادث المشابهة سُجلت في العام ٢٠١١ بواقع ٨٨٠ جريمة عنف تستهدف الناس، وشهدت مذاك تراجعاً كبيراً، حيث وصل الرقم إلى ٤٨٤ في العام ٢٠١٥، مرجعة سبب ذلك إلى أنه أصبح من المعروف لدى الناس أن المحطات مراقبة بكاميرات فيديو. وتوضح أن غالباً ما تقع حوادث في لحظات انفعال.

وتتكرر حوادث الاعتداء على المشردين في برلين في أماكن أخرى خارج محطات المترو أيضاً. إلا أن ديتر بول، الذي يدير جمعية تساعد الناس المتواجدين في الشارع، يؤكد أن ما يحدث يؤسفه للغاية لكن من وجهة نظره لا تحدث هذه الأمور كثيراً.

وبحسب “إر بي بي” ليس لدى الكثيرين في برلين شقة، وعلى الرغم من عدم وجود إحصائية رسمية، فأن العدد التقديري يتراوح بين ٣ إلى ١٠ آلاف. ويعتقد خبراء أن هناك تنامياً في أعداد المشردين والذين لا يملكون شققاً.

ويوفر برنامج يدعى “كيلتهيلفه -Kälthilfe” يقدم المساعدة للمشردين في فصول السنة الباردة، قرابة ٧٠٠ مكان منامة حالياً.

(دير تلغراف – الصورة لصحيفة “بي تزت” البرلينية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph