بعد الإعلان عن سرقة مليار حساب في قرصنة إلكترونية جديدة .. ألمانيا تحث مستخدمي ياهو على البحث عن بدائل أخرى

  • 16 ديسمبر، 2016
بعد الإعلان عن سرقة مليار حساب في قرصنة إلكترونية جديدة .. ألمانيا تحث مستخدمي ياهو على البحث عن بدائل أخرى

انتقد المكتب الاتحادي لأمن المعلومات في ألمانيا موقع ياهو يوم الخميس لفشله في تطبيق تقنيات تشفير ملائمة لحماية البيانات الخاصة بالمستخدمين.

ونصح المكتب المستخدمين الألمان ببحث إمكانية الانتقال إلى بدائل للبريد الإلكتروني بعدما كشف ياهو عن اختراق ثان لبيانات المستخدمين أثار مخاوف من احتمال إقدام شركة فيرايزون على إلغاء صفقة لشراء عمليات الإنترنت الأساسية في ياهو.

وقال آرني شوينبوم رئيس المكتب إن حماية بيانات المستخدمين ينبغي أن تكون على رأس الأولويات لدى كل شركات الانترنت.

وقال في بيان “بالنظر إلى تكرار حالات سرقة البيانات ينبغي للمستخدمين أن ينظروا بتمعن في أي الخدمات التي يرغبون في استخدامها في المستقبل وينبغي أن يكون الأمن جزءا من هذا القرار.”

وفي إشارة إلى استخدام ياهو لخاصية (إم.دي 5) لتشفير كلمات المرور قال المكتب إن هذه الخاصية لم تعد “حديثة وتعتبر غير آمنة”.

وكانت حذرت شركة ياهو يوم الأربعاء من أنها اكتشفت هجوما إلكترونيا جديدا ضخما قالت إنه شمل السطو على بيانات أكثر من مليار حساب للمستخدمين في أغسطس آب 2013 مما يجعله أكبر اختراق في التاريخ.

وبلغ عدد الحسابات المتضررة مثلي العدد المذكور في اختراق عام 2014 الذي أعلنته الشركة في سبتمبر أيلول واتهمت قراصنة يعملون لصالح إحدى الحكومات بالمسؤولية عنه. ودفعت أنباء الهجوم الالكتروني شركة فيرايزون كوميونيكشنز للإعلان في أكتوبر تشرين الأول عن احتمال انسحابها من اتفاق لشراء قطاع الإنترنت الأساسي في ياهو مقابل 4.83 مليار دولار.

وألزمت ياهو جميع عملائها بتغيير كلمة السر وهو إجراء أقوى من الذي اتخذته عندما اكتشفت الانتهاك السابق حيث أوصت فقط بتغيير كلمة السر حينها.

وحرصت ياهو على انتقاء الكلمات بعناية عند وصف مشكلاتها الجديدة وقالت إن الحادث مختلف “على الأرجح” عن الآخر المعلن عنه في سبتمبر أيلول وإن المعلومات المسروقة “قد تشمل” أسماء وعناوين بريد الكتروني وأرقام هواتف وتواريخ ميلاد وكلمات سر وفي بعض الحالات أسئلة وأجوبة أمنية مشفرة وغير مشفرة.

وقالت الشركة إنها لم تحدد بعد الاختراق الذي أدى لسرقة البيانات وأشارت إلى أن بيانات بطاقات السداد والحسابات المصرفية لم تكن مخزنة على النظام الذي تظن الشركة أنه تضرر.

وهذه أحدث انتكاسة لشركة ياهو التي كانت من شركات الإنترنت الرائدة لكنها تعثرت في الأعوام الماضية بعدما تفوق عليها منافسون مثل غوغل وفيسبوك.

وقبل ساعات من إعلان نبأ الاختراق يوم الأربعاء اجتمع الرؤساء التنفيذيون لشركات غوغل وفيسبوك وغيرها من شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبيرة مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب في نيويورك. وظهر تضاؤل مكانة ياهو في عدم توجيه الدعوة لها لحضور الاجتماع وفقا لمصادر مطلعة.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph