تأخر ٤ منهم عن رحلاتهم .. سلطات المطارات التركية تكثف التدقيق بجوازات الدبلوماسيين الألمان بعد احتجاز نائبة البرلمان التركي في كولونيا

  • 9 ديسمبر، 2016
تأخر ٤ منهم عن رحلاتهم .. سلطات المطارات التركية تكثف التدقيق بجوازات الدبلوماسيين الألمان بعد احتجاز نائبة البرلمان التركي في كولونيا

ذكرت وكالة الأناضول أن سلطات مطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول التركية باشرت باتخاذ إجراءات تدقيق لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية من المواطنين الألمان، أثناء دخولهم البلاد وخروجهم منها.

وتأتي تلك الإجراءات، على خلفية احتجاز السلطات بمطار كولونيا قبل يومين، نائب رئيس البرلمان التركي، عائشة نور باهجه كابيلي، لمدة 45 دقيقة، بعد أن سُرق جواز سفرها خلال زيارتها للبلاد.

وأفادت مصادر في مطار أتاتورك للوكالة، أن سلطات المطار بدأت منذ مساء أمس الأربعاء، بتفعيل عدد من الإجراءات بحق حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من الألمان، أثناء دخولهم البلاد أو خروجهم منها.

وأضافت المصادر، أنه يسمح للدبلوماسيين الألمان بالعبور من نقاط تفتيش الجوازات، عقب إجراءات تدقيق مفصلة.

وفي إطار الإجراءات الجديدة المتبعة، تأخر 4 مواطنين ألمان عن موعد إقلاع الطائرة، بحسب الوكالة.

وأمس الأربعاء، انتقد نائب رئيس البرلمان التركي أحمد أيدن، احتجاز “باهجه كابيلي”، في كلمة له بالبرلمان، وقال بهذا الخصوص إن “ما حدث مع باهجه كابيلي لا يمكن قبوله”.

وأضاف “ندين السلطات الألمانية بسبب المعاملة التي تعرضت لها باهجه كابيلي، وندين بشدة تعرض أي نائب برلماني لمثل هذه المعاملة، داخل تركيا أو خارجها، خاصة عندما يتعلق الأمر بنائب لرئيس البرلمان”.

بدوره أدان نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري المعارض أوزغور أوزال، احتجاز باهجه كابيلي، وتعامل الشرطة الألمانية معها بشكل سيء.

واستدعي السفير الألماني في أنقرة مارتن ايردمان إلى الخارجية التركية مساء الأربعاء، إثر هذه الواقعة، وبعد بضع ساعات، أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن استيائه مهدداً بالرد.

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن غضبه الأربعاء في خطاب في أنقرة متحدثا عن “رد انتقامي”، إذا لم يتم التحقيق مع الضباط المرتبطين بالواقعة.

وقال أردوغان “تقبلون الإرهابيين وتعاملونهم كضيوف وتحتجزون لساعات نائبة رئيس البرلمان ووفدها. ألسنا مجبرين على معاملتهم بالطريقة ذاتها؟”.

وتوترت العلاقات بين تركيا والدول الأوروبية وخصوصاً ألمانيا منذ محاولة الانقلاب على أردوغان منتصف يوليو (تموز). وأعقبت المحاولة حملة طرد وتسريح واسعة قامت بها أنقرة، ما أثار قلق وانتقاد شركائها الأوروبيين.

ومن جهتها، تتهم الحكومة التركية برلين باستضافة اشخاص يشتبه بانهم انقلابيون فروا من تركيا، إضافة إلى أعضاء في حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وواشنطن وبروكسل تنظيماً “إرهابياً”.
(دير تلغراف عن وكالة الأناضول، فرانس برس- الصورة لوكالة دوغان)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph