ميركل تعلن رفضها لقرار حزبها التراجع عن السماح بازدواجية الجنسية .. وإقرار اقتراحات لتشديد قوانين اللجوء في اليوم الثاني للمؤتمر العام

  • 8 ديسمبر، 2016
ميركل تعلن رفضها لقرار حزبها التراجع عن السماح بازدواجية الجنسية .. وإقرار اقتراحات لتشديد قوانين اللجوء في اليوم الثاني للمؤتمر العام

طلب حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المحافظ الأربعاء إبطال السماح تلقائيا بحمل جنسيتين للأطفال المولودين في ألمانيا من أبوين أجنبيين مقيمين فيها، وسط تشدد عام في خطابه حول الهجرة.

لكن المسؤول الكبير في حزب ميركل المسيحي الديموقراطي فولكر كاودر قال إن هذا القرار المثير للجدل قد لا يؤدي سريعا إلى تغيير القانون بسبب اتفاق التحالف الحكومي بين حزبه والحزب الأشتراكي الديموقراطي.

وخالف نواب حزب المستشارة في مؤتمرهم في إيسن (غرب) توصية قيادتهم، خصوصا وزير الداخلية توماس دي ميزيير. ومن شأن هذا القرار اضعاف مكانة ميركل داخل حزبها.

و أعربت ميركل عن اعتراضها على القرار، وقالت في نهاية المؤتمر، في مدينة إيسن أمام صحفيين إن “الدورة التشريعية الحالية لن تشهد تغيراً فيما يتعلق بهذا الموضوع”، وأضافت أنها “على المستوى الشخصي تعتبر قرار الحزب خاطئاً”.

يذكر أنه بموجب هذا الحل التوافقي، الذي يعني بشكل خاص المواليد من أصول تركية، وتم التوصل إليه في ديسمبر(كانون الأول) 2014، فإن أطفال الأجانب المولودين في ألمانيا لن يتم تخييرهم بين الجنسية الألمانية وجنسية والديهم، وكانت عملية التخيير تتم لهؤلاء الأبناء في الفترة العمرية بين 18 إلى 23 عاماً.

وأعلن الحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا الألمانية عن تأييده لقرار مؤتمر حزب المستشارة.

وقوبل هذا القرار بانتقاد حاد من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، وقال زعيم الحزب ونائب المستشارة، زيغمار غابريل: “هذا قرار سيء”، ووصف القرار بأنه “ضربة ضد الاندماج”.

وسرعان ما ندد هؤلاء بما اعتبروه “تحديا للأغلبية الكبرى من حاملي الجنسيتين” على ما صرح وزير العدل هايكو ماس الذي اعتبر هذا الاجراء “خطوة كبرى إلى الخلف على مستوى الاندماج”.

حتى العام 2014 اجيز لكل من يولد في ألمانيا بعد الأول من كانون الثاني/يناير 2000 من والدين أجنبيين يقيمان في البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات أن يحمل تلقائيا الجنسية الألمانية وجنسية الوالدين، شرط أن يختار أحداهما بين سني 18 و23 عاما.

ومنذ 2014 اجيز لهؤلاء الاحتفاظ بالجنسيتين معا.

لكن النواب المحافظين قرروا العودة إلى مبدأ “واجب الاختيار”، كما أعلنوا في اليوم الثاني لمؤتمرهم التوجه الى التشدد في قانون اللجوء في دفتر توجيهات من 27 صفحة شملت سحب الجنسية الألمانية من مزدوجي الجنسية الذين ينضمون إلى تنظيم “داعش”.

كما تدعو التوجيهات إلى منع النقاب في بعض الأماكن العامة الذي دعت إليه ميركل سابقا، وتمديد الاقامة في مراكز الاستقبال لمن ترفض طلبات لجوئهم، وكذلك تخفيض المساعدات الاجتماعية لطالبي اللجوء الذين يقدمون بيانات كاذبة، وتسريع عمليات الترحيل.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph