فيلم كوميدي عن اللاجئين يصبح أفضل فيلم ناطق بالألمانية .. ومنتجوه يجنون ٢٠ مليون دولار من شباك التذاكر

  • 1 ديسمبر، 2016
فيلم كوميدي عن اللاجئين يصبح أفضل فيلم ناطق بالألمانية .. ومنتجوه يجنون ٢٠ مليون دولار من شباك التذاكر

تصدر فيلم” فيلكومن باي دن هارتمانز” الذي يتناول قضية اللاجئين بطريقة كوميدية قائمة الأفلام الناطقة بالألمانية في ألمانيا، وكسر حاجز الـ ٢٠ مليون دولار على شباك التذاكر.

ويجعل هذا المبلغ الفيلم يتقدم بعض الشيء عن الفيلم الموجود في المركز الثاني “ دير غايلسته تاغ” في قائمة أنجح الأفلام الناطقة بالألمانية في البلاد، بحسب ما نقلت “الغارديان” عن “هولييود ريبورتر” أول أمس الاثنين.

وتدور قصة الفيلم حول ناظرة مدرسة متقاعدة تلعب دورها سينتا بيرغر تعرض المساعدة في تعليم اللغة الألمانية بمركز للاجئين وينتهي بها الأمر وهي تحاول إقناع زوجها المتشكك وهو طبيب بارز بإيواء أحد اللاجئين وهو رجل من نيجيريا في منزلهما بضاحية راقية في ميونيخ.

و يظهر أفضل ما في ألمانيا ومعاملتها الإنسانية للاجئين إلى جانب أسوأ ما في ألمانيا والعنصرية ضد الأجانب في فيلم جديد يتناول أزمة اللاجئين ويبدأ عرضه يوم الخميس.

ويمزج فيلم بين الكوميديا والتراجيديا ويشارك فيه نخبة من كبار ممثلي ألمانيا ويلقي نظرة على المواطنين الألمان العاديين وهو يحاولون التكيف مع وصول مليون لاجئ منذ منتصف 2015.

وتنقسم الأسرة بشدة بسبب استقبالها للاجئ -الذي يلعب دوره الممثل البلجيكي إريك كابونغو- بذراعين مفتوحتين لكن الأسرة سرعان ما تميل للرجل الذي يتحدث بألمانية ركيكة حتى رغم احتجاج الجيران وبعض العنصريين من التيار اليميني بالشموع خارج فيلتهم.

وتبرز التوترات في الفيلم حالة البحث عن الذات التي يعيشها الألمان منذ فتحت المستشارة أنغيلا ميركل أبواب البلاد في سبتمبر أيلول 2015 لاستقبال اللاجئين الهاربين من الحرب والاضطرابات في سوريا والعراق وأفغانستان ودول أخرى.

فيقول الزوج المعارض لاستقبال لاجئ لزوجته في أحد المشاهد:” يكفي أن السيدة ميرلك دعت كل العالم الثالث لبلادنا، لن نقوم بنفس الشيء أيضاً في منزلنا”.

ويقول النجم الألماني من أصل تونسي إلياس مبارك في الفيلم وهو يحث صديقته على أن تكون فخورها ببلادها “نحن الألمان مازلنا نخشى من هويتنا رغم أننا بلد حر ومتسامح وعظيم.. ينبغي أن نهب للدفاع عن هذه القيم.”

ويصور الفيلم طيف اللاجئين كله، هؤلاء الذين يتوقون لتعلم الألمانية والاندماج وآخرين متمسكين بثقافتهم، من مجموعات من الشبان الذين ليس لديهم وازع أخلاقي يمنعهم من الاعتداء على النساء في الأماكن العامة إلى عضو من “داعش”.

وكان المخرج سيمون فيرهوفن قد بدأ العمل على الفيلم منذ ربيع العام ٢٠١٥ قبل الارتفاع الكبير لأعداد طالبي اللجوء في البلاد، وقام مراراً بتعديل السيناريو.

(دير تلغراف عن موقع “الغارديان”، وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph