استطلاع: أغلبية الألمان لا يرون سياسة اللجوء سبباً في هجوم برلين .. والتحالف المسيحي بقيادة ميركل يصل لأعلى شعبية له خلال عام ٢٠١٦

  • 29 ديسمبر، 2016
استطلاع: أغلبية الألمان لا يرون سياسة اللجوء سبباً في هجوم برلين .. والتحالف المسيحي بقيادة ميركل يصل لأعلى شعبية له خلال عام ٢٠١٦

كشف استطلاع حديث للرأي أن غالبية الألمان لا يرون ارتباطاً مباشراً بين هجوم الدهس الذي وقع مؤخراً في برلين وسياسة اللجوء التي تنتهجها مستشارتهم أنغيلا ميركل.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الأربعاء أن 28% فقط من الألمان يحملون سياسة اللجوء جزءاً من مسؤولية الهجوم، بينما ذكر 68% منهم أنهم لا يرون ارتباطاً بين الأمرين، ويتوقع 76% من الألمان أن يلعب خطر الإرهاب والأوضاع الأمنية في ألمانيا دوراً مهماً في معركة الانتخابات التشريعية خلال العام المقبل.

وكما يتوقع 67% من الذين شملهم الاستطلاع أن الجدال حول موضوع الأمن الداخلي سيضر المستشارة ميركل في معركتها الانتخابية، بينما يرى 17% من الألمان أن هذا الجدال سيفيد المستشارة في معركتها.

ومن ناحية أخرى، أظهر الاستطلاع ارتفاعاً في شعبية التحالف المسيحي المنتمية إليه ميركل عقب هجوم برلين بنسبة 2% ليصل إلى 38%، وحقق التحالف المسيحي بذلك أعلى نسبة له في الاستطلاع الأسبوعي لقياس شعبية الأحزاب الألمانية خلال عام 2016، بعد تراجع في نسب التأييد على مدار العام.

وكما ارتفعت شعبية حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي بنسبة 1% لتصل إلى 12%.

وأجرى الاستطلاع معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مجلة “شتيرن” الألمانية، وشمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 21 حتى 23 ديسمبر(كانون الأول) الجاري 1003 ألماني.

وأظهر استطلاع منفصل أن غالبية الألمان يأيدون تعزيز مشاركة بلادهم في مكافحة تنظيم “داعش”.

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الأربعاء، أن 53% من الألمان دعوا إلى تعزيز المشاركة، بينما عارض ذلك 30% فقط.

ودعا 33% من الذين شملهم الاستطلاع إلى مشاركة الجيش الألماني بنفسه في قصف مواقع “داعش” في سوريا والعراق، بينما عارض ذلك 48% من الألمان.

وقبل عام، عقب فترة قصيرة من هجمات باريس، كان يرى 37% فقط من الألمان أنه يتعين على ألمانيا تعزيز مشاركتها في مكافحة “داعش”، بينما كان يعارض ذلك 46% منهم.

ولم يتغير حجم المشاركة الألمانية في مكافحة التنظيم الإرهابي بصورة جوهرية منذ ذلك الحين.

وانقسم الألمان حول تصنيف وضع بلدهم الحالي عقب الهجمات التي تعرض لها خلال 2016، حيث رأى 43% من الألمان أن بلدهم في حالة “حرب على الإرهاب”، بينما رفض 44% آخرين توصيف الوضع بالحرب.

يذكر أن “داعش” أعلن مسؤوليته عن هجوم الدهس الذي استهدف رواد أحد أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) في برلين مؤخراً، ونشر فيديو يعلن فيه منفذ الهجوم المشتبه به التونسي أنيس العامري ولائه للتنظيم، إلا أنه لم يتضح بصورة مؤكدة حتى الآن ما إذا كان التنظيم هو مدبر هذا الهجوم بالفعل.

كما أعلن “داعش” من قبل مسؤوليته عن هجمات إرهابية في مديتني أنسباخ وفورتسبورغ الألمانيتين الصيف الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا جزء من التحالف الدولي لمكافحة “داعش” وتدعم الغارات الجوية التي يشنها التحالف على مواقع “داعش” في سوريا والعراق منذ عام بطائرات استطلاع من طراز “تورنادو” وطائرة تزود بالوقود، لكنها لا تشارك في قصف مواقع التنظيم.

ويقوم الجيش الألماني بتدريب عناصر من قوات البيشمركة الكردية في شمال العراق ويمدهم بأسلحة على نطاق واسع.

وأجرى الاستطلاع معهد “يوغوف” لقياس مؤشرات الرأي، وشمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 21 حتى 23 ديسمبر (كانون الأول) الجاري 2083 ألمانياً.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph