واجه 11 رئيساً أميركياً .. حقائق عن كاسترو: صاحب أطول خطاب في الأمم المتحدة .. نجى من 634 محاولة اغتيال ومحاولة لاسقاط لحيته

  • 26 نوفمبر، 2016
واجه 11 رئيساً أميركياً .. حقائق عن كاسترو: صاحب أطول خطاب في الأمم المتحدة .. نجى من 634 محاولة اغتيال ومحاولة لاسقاط لحيته

فيما يلي بعض الحقائق عن الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو الذي توفي يوم الجمعة عن 90 عاماً.

*العلاقات مع الرؤساء الأمريكيين

من دوايت ايزنهاور الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا وصولا إلى باراك أوباما الذي قرر تطبيعها، واجه الزعيم الثوري الكوبي فيدل كاسترو الذي توفي في وقت متأخر الجمعة 11 رئيسا أميركيا.

– دوايت ايزنهاور (جمهوري 1953-1961): كان يزود بالأسلحة الديكتاتور فولغينسيو باتيستا الذي كان يحارب الثوار بقيادة كاسترو. حضر لاجتياح خليج الخنازير وقطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا في كانون الثاني/يناير 1961.

– جون اف كينيدي (ديموقراطي 1961-1963): أعطى الضوء الأخضر لاجتياح خليج الخنازير في نيسان/ابريل 1961. وفرض العقوبات الأميركية على كوبا في شباط/فبراير 1962 قبل اندلاع أزمة الصواريخ في تشرين الأول/اكتوبر من تلك السنة. كان يعمل على تشجيع حصول تقارب حين اغتيل في تشرين الثاني/نوفمبر 1963.

– ليندون جونسون (ديموقراطي 1963-1969): قام بتعزيز الحظر وحاول منع بيع النيكل الكوبي إلى دول كتلة الاتحاد السوفياتي السابق. وافق على مخططات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لاغتيال كاسترو وساند المجموعات المعارضة لكاسترو.

– ريتشارد نيكسون (جمهوري 1969- 1974): قام بتعزيز الأنشطة المناهضة لكاسترو بما يشمل توقيف صيادي أسماك كوبيين. عمل أيضا ضد مبيعات النيكل الكوبي إلى دول الكتلة السوفياتية السابقة.

– جيرالد فورد (جمهوري 1974-1977): كان في الرئاسة حين تكثفت الهجمات ضد البعثات الكوبية في الخارج وأوقع هجوم على طائرة كوبية 73 قتيلا. سمح بأول زيارة لرجال أعمال أميركيين إلى كوبا وخفف الحظر.

– جيمي كارتر (ديموقراطي 1977-1981): قام بتخفيف الحظر بشكل إضافي. فتح بعثة رعاية مصالح أميركية في هافانا وسمح بفتح بعثة كوبية مماثلة في واشنطن. سمح للمنفيين الكوبيين بالعودة إلى بلادهم. وقع معاهدة ترسيم الحدود البحرية. في عهده تمت عملية مارييل لنقل مهاجرين كوبيين بالقوارب إلى الولايات المتحدة. زار كوبا كرئيس سابق في العام 2002 ومجددا في 2011.

– رونالد ريغان (جمهوري 1981-1989): العلاقات تتدهور إلى الاسوأ وتراجع في تخفيف الحظر. إنشاء “المؤسسة الوطنية الأميركية الكوبية”، أبرز منظمة في المنفى واذاعتين مناهضتين لكاسترو. توقيع أول اتفاق حول الهجرة في 1984.

– جورج بوش (جمهوري 1989-1993): تعزيز الحظر بموجب قانون “توريتشيلي” مع انهيار الاتحاد السوفياتي. منع الشركات المتعاونة مع مجموعات أميركية في دول أخرى من التعامل مع كوبا.

– بيل كلينتون (ديموقراطي 1993-2001): تفعيل قانون توريتشيلي والموافقة على قانون “هلمس-بورتون” الذي شدد الحظر مجددا. في 1994 فر حوالي 36 ألف كوبي إلى الولايات المتحدة في قوارب صغيرة. توقيع اتفاق جديد حول الهجرة وتقديم كلينتون دعما لناشطين مناهضين لكاسترو.

– جورج دبليو بوش (جمهوري 2001-2009): زيادة المساعدات المالية لمجموعات مناهضة لكاسترو وتعزيز الحظر مجددا. الحد من سفر المنفيين إلى كوبا ومن المبالغ التي يمكنهم ارسالها إلى البلاد. وافق على تجارة مواد غذائية لكن بقيود. تولى راوول كاسترو السلطة رسميا خلال عهده.

– باراك اوباما (ديموقراطي 2009 حتى الآن): رفع القيود على سفر المنفيين الكوبيين والأموال التي يمكنهم ارسالها إلى بلادهم. فتح “حوارا” حول الهجرة وقال أن رفع الحظر يجب أن يسبقه تقدم في مجال الديموقراطية واحترام حقوق الانسان.

في كانون الاول/ديسمبر 2014 أعلن أوباما وراوول كاسترو بشكل متزامن أن البلدين سيطبعان علاقاتهما. وأعاد البلدان فتح سفارات في العاصمتين في تموز/يوليو 2015 .

قام أوباما بزيارة تاريخية إلى كوبا في آذار/مارس 2016، هي الأولى لرئيس أميركي أثناء مهامه منذ العام 1928.

* قاد فيدل كاسترو كوبا لمدة خمسة عقود وكان ثالث أطول زعيم دولة بقاء في منصبه في العالم بعد الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا وملك تايلاند. وقد سلم السلطة مؤقتا لشقيقه راؤول في يوليو تموز 2006 بعد أن خضع لجراحة في الأمعاء ثم أصبح تسليم السلطة رسميا في 2008.

* في سنواته الأخيرة ظهر كاسترو من حين لآخر علنا وفي تسجيلات فيديو وفي صور عادة كانت خلال لقائه ضيوفا. وكتب مئات من مقالات الرأي لوسائل إعلام رسمية. وقد شوهد منحنيا ويمشي بصعوبة مرتين في 2012 ومرتين في 2013. كما شوهد في افتتاح مركز ثقافي في الثامن من يناير كانون الثاني 2014 وإن كانت صور لكبار الزوار الذين قدموا إلى منزله لم تظهر إلا في وقت لاحق.

* يحمل كاسترو الرقم القياسي لأطول خطاب ألقي على الإطلاق أمام الأمم المتحدة إذ استمر أربع ساعات و29 دقيقة في 26 سبتمبر أيلول 1960 وفقا لما ذكره موقع الأمم المتحدة على الإنترنت. ودام أحد أطول خطاباته المسجلة سبع ساعات و30 دقيقة في 24 فبراير شباط 1998 بعد أن أعادت الجمعية الوطنية انتخابه رئيسا لولاية تستمر خمس سنوات.

* يقول كاسترو إنه نجا من 634 محاولة ومؤامرة لاغتياله دبرت أغلبها وكالة المخابرات المركزية ومنظمات أسسها منفيون في الولايات المتحدة. وقيل أن تلك المحاولات شملت استخدام أقراص سامة وسيجار مسمم وأصداف ملغومة وبذلة غطس ملوثة بالكيماويات. وقيل إنه كان هناك مخطط آخر لإعطائه مسحوقا يتسبب في سقوط لحيته بغرض تقويض شعبيته.

* اعتاد كاسترو تدخين السيجار الكوبي بشراهة لكنه أقلع عنه عام 1985. وبعد أعوام من ذلك لخص أضرار تدخين التبغ بقوله “أفضل شيء يمكن أن تفعله بعلبة السيجار هذه هي أن تعطيها لعدوك.”

* في عام 2012 أدرجته مجلة تايم في قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم عبر التاريخ.

* لدى كاسترو تسعة أبناء من خمس نساء. ابنه الأكبر هو فيدل كاسترو دياز-بالارت وهو شبيه بأبيه ويعرف باسم فيديليتو وهو عالم نووي تدرب في الاتحاد السوفيتي السابق وولد في 1949 من زواج دام فترة قصيرة من ميرتا دياز-بالارت. أما ابنته ألينا فرنانديز فهي نتاج علاقة مع سيدة من الطبقة الراقية في هافانا عندما كان كاسترو مختبئا في الخمسينيات وقد هربت من كوبا في عام 1993 وهي متخفية في هيئة سائحة وكانت من الناقدين المفوهين. ولدى كاسترو خمسة أبناء من داليا سوتو ديل فالي التي ارتبط بها بعقد زواج عرفي منذ الستينيات. وله أيضا ابن وابنه من امرأتين كان على علاقة بهما قبل أن يتولى السلطة

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph