كلينتون تحث بعد هزيمتها على التعامل مع ترامب بعقل مفتوح وتعرض العمل معه .. وأوباما يقول إن أمريكا بأسرها تتمنى “النجاح” له

  • 9 نوفمبر، 2016
كلينتون تحث بعد هزيمتها على التعامل مع ترامب بعقل مفتوح وتعرض العمل معه .. وأوباما يقول إن أمريكا بأسرها تتمنى “النجاح” له

عرضت المرشحة الديموقراطية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الأربعاء العمل مع خصمها الجمهوري الفائز دونالد ترامب الذي أقرت بفوزه، متمنية له التوفيق.

وبعد خسارة مفجعة في الانتخابات أمام قطب عقارات نيوريوك ظهرت كلينتون ظهر يوم الأربعاء في قاعة بأحد فنادق مانهاتن، غير بعيدة من المكان الذي كانت ستحتفل فيه بفوزها لو تحقق لها ذلك، وحثت مؤيديها على التعامل مع ترامب بعقل مفتوح وإعطائه فرصة للقيادة.

وقالت كلينتون بتأثر واضح “آمل في أن ينجح بوصفه رئيساً لجميع الأمريكيين”، لكنها اعتبرت أن هذه الانتخابات أظهرت أن الولايات المتحدة “منقسمة أكثر مما كنا نعتقد”.

وقالت وسط هتافات الحاضرين “هذه ليست النتيجة التي كنا نريدها أو التي عملنا بجد من أجلها وأنا آسفة أننا لم نفز بهذه الانتخابات لتحقيق القيم التي تجمعنا والرؤية التي نتمسك بها لبلدنا.”

واعترفت كلينتون (69 عاما) بأن نتائج ليل الثلاثاء مؤلمة وأنها تشعر بخيبة أمل.

وحثت معاونيها ومؤيديها – الذين انهاروا بعد أن كانت استطلاعات الرأي الوطنية تشير إلى فرصة جيدة للفوز – على أن يواصلوا العمل من أجل جعل الولايات المتحدة أفضل حالا.

وقالت “هذا شيء مؤلم وسيبقى لفترة طويلة … لكنني أريدكم أن تتذكروا هذا: حملتنا لم تكن قط تتعلق بشخص واحد أو انتخابات واحدة. إنها تتعلق بالبلد الذي نحبه وتتعلق ببناء أمريكا مفعمة بالأمل وممثلة لمختلف الأطياف وواسعة الصدر.”

واعتبرت أيضاً أن الانتقال السلمي للحكم “قيمته مقدسة” في الديمقراطية الأمريكية.

وعلق أحد المسؤولين الإعلاميين في فريق ترامب على موقع تويتر “خطاب مهم لهيلاري كلينتون. مرحلة مهمة لإعادة توحيد البلاد”.

من جهته أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمة له بعد وقت قصير من ظهور هيلاري، أن أمريكا بأسرها تتمنى “النجاح” لدونالد ترامب بعد انتخابه المفاجىء، مشيداً بالتصريحات الأولى التي أدلى بها.

وقال أوباما في البيت الأبيض “نحن أولاً أمريكيون، ولسنا ديموقراطيين أو جمهوريين”.

وتعهد أوباما بإجراء “انتقال سلمي” للسلطة، مؤكداً أن ذلك شيء من “علامات هوية” الديمقراطية الأمريكية، على الرغم من اعترافه بوجود “خلافات كبيرة” مع سلفه في البيت الأبيض ترامب.

وقال أوباما في أعقاب حملة مريرة عمل فيها بجد لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في مواجهة ترامب الذي تعهد بإلغاء إنجازات تشريعية وتنفيذية رئيسية لأوباما “كلنا نعمل الآن من أجل نجاحه في توحيد وقيادة البلاد.”

وأضاف أوباما “أود التأكد من تنفيذ عملية التسليم بشكل جيد لأننا جميعا في نهاية المطاف في نفس الفريق.”

وحث أوباما الجيل الشاب الذي يمارس السياسة للمرة الأولى وأصيب بخيبة أمل من النتائج، على أن يبقى متشجعاً، موضحاً أنه أحيانا يخسر المرء في محاججة أو في الانتخابات.

وأضاف الرئيس الأمريكي: ” لقد خسرت انتخابات سابقاً، جون لم يخسر، لكن ..”، فتعالت ضحكات الصحفيين فيما بدأ نائبه جون بايدن برسم إشارة الصليب وهو يبتسم، قبل أن يقترب من أوباما ويضع يده على كتفه ويقول:” لقد هزمتني بقسوة”، في إشارة إلى خسارته سباق الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في العام ٢٠٠٨ على ما يبدو، وتابع أوباما كلامه:” هكذا تعمل السياسة أحياناً، نحاول جاهدين إقناع الناس بأننا على حق، ثم يصوت الناس، ثم إن خسرنا نتعلم من أخطائنا”.

(دير تلغراف ، فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph