تركيا تقول إنها سترد على هجوم قُتل فيه 3 جنود أتراك بسوريا .. كانت قد اتهمت طيران النظام بالمسؤولية عنه

  • 24 نوفمبر، 2016
تركيا تقول إنها سترد على هجوم قُتل فيه 3 جنود أتراك بسوريا .. كانت قد اتهمت طيران النظام بالمسؤولية عنه

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم الخميس إن بلاده سترد على هجوم في سوريا قتل فيه ثلاثة جنود أتراك.

وقال للصحفيين في أنقرة “فقد ثلاثة جنود أرواحهم في هجوم الأمس. من الواضح أن بعض الناس غير راضين عن هذه المعركة التي تخوضها تركيا ضد داعش. بالتأكيد سيكون هناك انتقام من هذا الهجوم.”

وقال الجيش التركي في وقت سابق إن ضربة جوية يشتبه في أنها لطيران النظام قتلت الجنود الثلاثة ليكونوا أول ضحايا أتراك على ما يبدو يسقطون على يد قوات النظام السوري منذ أن توغلت قوات تركية في سوريا قبل نحو ثلاثة أشهر.

وقالت رئاسة أركان الجيش في بيان على موقعها الالكتروني “في الغارة الجوية التي نقدر أنها من قوات النظام السوري، قتل ثلاثة من جنودنا الأبطال وأصيب عشرة جنود، أحدهم جروحه خطيرة”، مشيرا إلى أن الغارة وقعت فجرا في منطقة الباب.

ويسيطر تنظيم “داعش” على مدينة الباب الواقعة شرق حلب. وتنفذ القوات التركية وفصائل سورية مقاتلة مدعومة منها عملية عسكرية واسعة في شمال سوريا تمكنت خلالها من إبعاد التنظيم والمقاتلين الأكراد عن المناطق المحاذية لحدودها. ووصلت إلى قرب مدينة الباب، أحد أبرز معاقل التنظيم الجهادي في ريف حلب.

وأعلن متحدث عسكري أميركي الأربعاء أن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” لا يدعم العمليات التي تشنها القوات التركية مع فصائل سورية معارضة حليفة لها على مدينة الباب.

وكانت وسائل الإعلام التركية ذكرت في وقت سابق أن الجنود الثلاثة قتلوا في هجوم لتنظيم “داعش”.

وقع الهجوم عند الساعة 03,30 بالتوقيت المحلي، بحسب الجيش التركي الذي أوضح انه تم إجلاء الجنود الجرحى “على الفور من المنطقة لمعالجتهم”.

وقتل حتى الآن 15 جنديا تركيا منذ بدء العملية العسكرية التركية التي تحمل اسم “درع الفرات”، بحسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات تركية قصفت من جهتها منتصف ليل الأربعاء الخميس بلدة العريمة الواقعة على منتصف الطريق بين مدينة الباب ومدينة منبج التي سيطرت عليها أخيرا قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية مدعومة من واشنطن، وطردت الجهاديين منها.

وكان مقاتلون من “مجلس منبج العسكري” الذي يشكل جزءا من قوات سوريا الديموقراطية استولى الأربعاء على العريمة من تنظيم “داعش”، بحسب المرصد السوري.

وقال المرصد إن الغارات تسببت بمقتل عنصرين من مجلس منبج العسكري وإصابة 15 آخرين بجروح.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph