الرئيس الألماني يقول إن ما يرصده في تركيا حالياً يصدمه .. والدول الاسكندنافية تستدعي سفراء أنقرة بسبب اعتقال نواب أكراد

  • 5 نوفمبر، 2016
الرئيس الألماني يقول إن ما يرصده في تركيا حالياً يصدمه .. والدول الاسكندنافية تستدعي سفراء أنقرة بسبب اعتقال نواب أكراد

انتقد الرئيس الألماني يواخيم غاوك، اليوم الجمعة، التطورات الأخيرة التي شهدتها تركيا، موضحاً أن “ما أرصده في تركيا حالياً يصدمني”.

وذكر غاوك في تصريحات لمجلة “دير شبيغل” الألمانية، اليوم الجمعة أنه عندما تستغل تركيا محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي جرت في يوليو (تموز) الماضي لتقويض حرية الصحافة، وعندما تستغل البلاد القضاء ويحث الرئيس على إعادة تطبيق عقوبة الإعدام، فإن هذا يعني تعطل أسس محورية لدولة القانون الديمقراطية.

وقال غاوك متسائلاً: “هل هذه السياسة تعتبر عدولاً نهائياً عن طريق أوروبا؟”، مضيفاً أن تركيا تشهد الآن “تصعيداً لا يمكن للأوروبيين أن يتركونه دون رد”، موضحاً أن التعاون لا ينبغي أن يعني التخلي عن النقد.

يذكر أن السلطات التركية ألقت القبض الإثنين الماضي على 13 موظفاً في صحيفة “جمهوريت”، من بينهم رئيس التحرير مراد سابونغو، كما قبضت على أعضاء قياديين من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد اليوم الجمعة.

على صعيد ذا صلة، استدعى وزراء خارجية الدول الاسكندنافية الثلاثة السفراء الأتراك في النرويج والسويد والدنمارك، لتفسير اعتقالات الساسة الموالين للأكراد.

ويقول بورج برند وزير خارجية النرويج، وهي دولة خارج الاتحاد الأوروبي إنه “رغم أن تركيا تملك الحق في مكافحة الإرهاب، فإن هذا لا يبرر تكميم أو حتى اعتقال الساسة المعارضين.”

وقالت مارجوت فالستروم، نظيرته السويدية، “يمكن أن تؤجج الاعتقالات التوترات الموجودة بالفعل في البلاد”.

وفي الدنمارك، قال كريستيان ينسن، وزير الخارجية، إن “اعتقالات الجمعة والحملة التي شنت قبلها على نشطاء ووسائل إعلام أبعدت تركيا أكثر عن أوروبا، وبوضوح تزيد من صعوبة تخيل تركيا كعضو في الاتحاد الأوروبي”.

وأدان رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس، عمليات الاعتقال، موضحاً في بيان أن “اعتقالات اليوم تبعث برسالة مخيفة تقشعر لها الأبدان عن حالة التعددية السياسية في تركيا”.

وأضاف شولتس، أن أعضاء البرلمان عن حزب “الشعوب الديمقراطي” الذين ألقي القبض عليهم هم “ممثلون شرعيون وديمقراطيون عن المجتمع التركي”.

واستطرد شولتس قائلاً: “مع هذه السلسلة الأخيرة من الاعتقالات التي تواترت أخبارها بصورة واسعة النطاق، فإن السلطات التركية لا تدفع تركيا بعيداَ عن الديمقراطية فحسب، ولكنهم يديرون ظهورهم أيضاً للقيم والمبادئ والأعراف والقواعد التي تقوم عليها العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا”.

من جانبه، اتهم وزير الخارجية التركي أعضاء الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة بدعم حزب العمال الكردستاني المسلح ورفض انتقادات الاتحاد لاعتقال تركيا النواب الأكراد قائلا إنها “غير مقبولة”.

وقال الوزير مولود تشاووش أوغلو في تصريحات بثها التلفزيون على الهواء مباشرة “معظم دول الاتحاد الأوروبي تقدم دعما قويا جدا لحزب العمال الكردستاني. لن نقبل دروسا منها بشأن سيادة القانون.”

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، أسوشيتد برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph