21 قتيلاً في قصف مدفعي على شرق حلب و ٨ قتلى في غرب المدينة .. وفرار ٥٠ ألف شخص مع تقدم النظام وحلفائه

  • 30 نوفمبر، 2016
21 قتيلاً في قصف مدفعي على شرق حلب و ٨ قتلى في غرب المدينة .. وفرار ٥٠ ألف شخص مع تقدم النظام وحلفائه

قتل 21 مدنيا بينهم طفلان الأربعاء في قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف الأحياء الشرقية في مدينة حلب بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين أفادت وكالة الأنباء السورية الناطقة باسم النظام عن ثمانية قتلى بينهم طفلان في الأحياء الغربية.

وأشار المرصد إلى إصابة العشرات في القصف المدفعي الذي استهدف حي جب القبة الذي يقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في شرق حلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن القصف كان “كثيفا”، لافتا إلى أن الكثير من الأشخاص مايزالون عالقون تحت أنقاض المباني المنهارة.

وذكرت جمعية “الخوذ البيضاء”، وهم متطوعو انقاذ وناشطون في الأحياء الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، أن القصف المدفعي استهدف مدنيين نازحين كانوا قد لجؤوا إلى حي جب القبة هربا من أحياء شرقية أخرى في المدينة.

وفي المقابل، نقلت وكالة (سانا) عن مصدر فى قيادة شرطة محافظة حلب “ارتقاء 8 شهداء بينهم طفلان وإصابة 7 اشخاص بجروح نتيجة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الارهابية على أحياء الاعظمية وسيف الدولة وحلب الجديدة والفرقان” الواقعة تحت سيطرة النظام السوري.

وفر أكثر من خمسين الف شخص من الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شرق حلب خلال الأيام الأربعة الاخيرة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي خسارة هي الأكبر منذ سيطرتها على شرق المدينة في العام 2012، فقدت الفصائل المعارضة الاثنين كامل القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية إثر تقدم سريع أحرزته قوات النظام وحلفاؤها في إطار هجوم بدأته منتصف الشهر الحالي لإستعادة السيطرة على كامل مدينة حلب.

وقال المرصد إن عشرين ألف نازح لجأوا إلى الأحياء التي تسيطر عليها قوات النظام، بينما انتقل ثلاثون ألفا إلى حي الشيخ مقصود الذي يسيطر عليه الأكراد.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الثلاثاء أن نحو 20 الف شخص فروا خلال الساعات ال72 السابقة من الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري على مناطق شرق حلب، مشيرة إلى أن هذا العدد تقديري.

وكان عدد سكان شرق حلب قبل بدء الهجوم حوالي 250 ألفا يعيشون في ظل حصار خانق تفرضه القوات النظامية وحلفائه حزب الله والميليشيات الشيعية منذ تموز/يوليو ويعانون من نقص حاد في الغذاء والكهرباء والأدوية.

وأعرب رئيس العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين الثلاثاء عن “غاية القلق على مصير المدنيين بسبب الوضع المخيف في مدينة حلب”.

وتحدث عن توقف عمل جميع المستشفيات و”استنفاد شبه تام للمخزون الغذائي”.

واعتبرت المتحدثة باسم برنامج الاغذية العالمي بتينا لوشر الثلاثاء في جنيف أن الظروف التي يعيشها المدنيون “رهيبة”، واصفة الوضع بأنه “انحدار بطيء نحو الجحيم”.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم الأربعاء إنه يأمل في أن يُحل الوضع في حلب بسوريا بنهاية هذا العام.

ونُقل عن بوغدانوف قوله ردا على سؤال عما إذا كان يمكن حل الوضع في حلب بنهاية عام 2016 “نأمل أن يحدث ذلك”. وتابع “يجب علينا طرد هؤلاء الإرهابيين بنفس الطريقة التي يجب أن يطردوا بها من الموصل والرقة. إنها مهمة عامة.”

وذكر مسؤول كبير في التحالف العسكري المؤيد للنظام يوم الثلاثاء أن سوريا وحلفاءها يهدفون إلى طرد “المسلحين” من حلب قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في يناير كانون الثاني.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن بوغدانوف قوله إن روسيا على اتصال بفريق ترامب بشأن سوريا.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، ورويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph