حظيت بمتابعة كاتبة سلسلة هاري بوتر .. طفلة سورية ترسل تغريدات مرعبة من حلب مع تقدم قوات النظام وحلفائه

  • 28 نوفمبر، 2016
حظيت بمتابعة كاتبة سلسلة هاري بوتر .. طفلة سورية ترسل تغريدات مرعبة من حلب مع تقدم قوات النظام وحلفائه

كتبت طفلة سورية في السابعة من عمرها -لاقى وصفها للحياة اليومية في حلب متابعة كبيرة على موقع تويتر- رسائل مرعبة تصف فيها القصف الذي تعرض له منزلها أثناء تقدم قوات النظام السوري والميليشيات الشيعية المتحالفة معه نحو المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بالمدينة.

واجتذبت بانا العبد نحو 137 ألف متابع منذ انضمامها إلى موقع التواصل الاجتماعي في سبتمبر أيلول ونشرت مقاطع مصورة وصورا للحياة على مدى العام من حسابها الذي تديره أمها فاطمة.

وبعد منتصف ليل الأحد نشرت فاطمة تغريدة تقول فيها لمتابعيها “الرسالة الأخيرة – تحت القصف العنيف الآن – لم أعد أستطيع الحياة بعد ذلك. عندما نموت واصلوا الحديث عن 200 ألف لا يزالون بالداخل. وداعا – فاطمة”.

وبعد عدة ساعات تم نشر صورة للطفلة ووجهها مغطى بالأتربة مصحوبة بتعليق يقول “الليلة ليس لدينا منزل.. دمره القصف وأنا وسط الأنقاض. أرى موتى وأنا ميتة تقريبا. بانا. حلب.”

وجاء في تغريدة تالية في وقت لاحق يوم الاثنين “تحت قصف عنيف الآن. بين الموت والحياة الآن.. أرجوكم صلوا من أجلنا. حلب.”

وبعد تواصل رويترز مع فاطمة قالت إن العائلة تقيم لدى جيران فيما تبحث عن منزل آخر.

وقالت بالإنكليزية عبر تويتر “ننتظر ونرى لأننا الآن نصارع من أجل الحياة.”

ولاقت تغريدات بانا السابقة تفاعلا من مستخدمين كثيرين من بينهم جيه.كيه رولينج مؤلفة قصص “هاري بوتر” والتي أرسلت للفتاة كتبا الكترونية من السلسلة الأعلى مبيعا. وأعادت رولينج نشر تغريدات بانا.

النظام السوري المدعوم من روسيا يواصل تقدمه

وأعلن الجيش النظامي وحلفاؤه الشيعة المدعومين من روسيا انتزاع السيطرة على منطقة بشرق حلب من مقاتلي المعارضة يوم الاثنين في هجوم متسارع يهدد بسحق المعارضة في أهم معقل حضري لها في سوريا.

وقال مسؤولان بالمعارضة إن مقاتليهم الذين يواجهون قصفا عنيفا وهجمات برية انسحبوا من الجزء الشمالي من شرق حلب إلى جبهة يمكن الدفاع عنها بسهولة أكبر بسبب تقدم القوات النظامية الذي يهدد بانقسام المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى شطرين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجزء الشمالي من شرق حلب الذي فقدته المعارضة يمثل أكثر من ثلث الأراضي التي كانت بحوزتها ووصف ذلك بأنه أكبر هزيمة للمعارضة في حلب منذ 2012.

ووردت أنباء عن هروب آلاف السكان. وقال مقاتل بالمعارضة تواصلت معه رويترز إن هناك “ضغطا شديدا جدا” على المعارضة هناك.

وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على جزء من المنطقة التي فقدتها المعارضة.

وأعلنت خدمة عسكرية إخبارية يديرها حزب الله أن الشطر الشمالي من شرق حلب بات تحت سيطرة الحكومة بالكامل.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات الحكومة السورية “حررت” نحو 40 في المئة من الجزء الشرقي من المدينة.

وقال مسؤولون بجماعتين للمعارضة في حلب إن مقاتلي المعارضة انسحبوا إلى مناطق يمكن الدفاع عنها بسهولة أكبر خاصة بعد فقدان حي هانونو يوم السبت.

وقال مسؤول في جماعة الجبهة الشامية المعارضة لرويترز إنه انسحاب من أجل التحلي بالقدرة على الدفاع وتعزيز الخطوط الأمامية.

وأضاف “طبعا المناطق التي فقدوها هامة كونها مرتفعة ولكن المناطق التي حافظوا عليها هي مناطق مزدحمة بالأبنية أكثر من تلك وممكن القتال فيها بشكل أفضل.”

قال التلفزيون الرسمي الناطق باسم النظام نقلا عن مصدر عسكري إن “الجيش” وحلفائه سيطروا على حي الصاخور وهو حي رئيسي آخر في شرق حلب. وقال المسؤول بالجبهة الشامية إنه تم إخلاء جزء من الحي ليكون جزءا من خط الجبهة الجديد.

وتقدمت وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على حي الشيخ مقصود في حلب إلى اثنتين على الأقل من المناطق التي انسحبت منها قوات المعارضة.

ويتهم بعض مقاتلي المعارضة وحدات حماية الشعب بالتعاون مع النظام في تقدمها وهو اتهام سبق وأن وجه للأكراد المتمركزين في حلب من قبل ونفاه الأكراد.

لكن مسؤولا أخر بالمعارضة قال إن وحدات حماية الشعب انتقلت إلى مناطق ليل الأحد بالاتفاق مع مقاتلي المعارضة.

قال عبد السلام عبد الرزاق المتحدث العسكري باسم جماعة نور الدين الزنكي إحدى فصائل المعارضة الرئيسية في حلب إن الوضع سيء للغاية بسبب القصف المتواصل على مدار الساعة بكافة أنواع الأسلحة.

وقال لرويترز إن هناك قتالا شرسا للغاية يدور حاليا وإن النظام وأنصاره يدمرون مناطق بأكملها لفتح المجال أمام تقدمهم. وقال مقاتل آخر إن هناك استنزافا قويا للناس والذخيرة.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز، وسائل التواصل الاجتماعي)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph