واشنطن تتهم في الأمم المتحدة ضباطاً من النظام السوري بالاسم بالضلوع في هجمات على المدنيين

  • 22 نوفمبر، 2016
واشنطن تتهم في الأمم المتحدة ضباطاً من النظام السوري بالاسم بالضلوع في هجمات على المدنيين

اتهمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور الاثنين أمام مجلس الأمن الدولي 12 ضابطا رفيع المستوى من قوات النظام السوري بالاسم بأنهم أمروا بشن هجمات على أهداف مدنية أو بتعذيب معارضين.

وقالت باور “لن تدع الولايات المتحدة من تولوا قيادة وحدات ضالعة في هذه الأعمال يختبئون خلف واجهة نظام الأسد (…) يجب أن يعلموا بأن انتهاكاتهم موثقة وأنهم سيحاسبون يوما”.

وأوضحت أن هؤلاء الضباط يقودون وحدات عسكرية قصفت أو شنت هجمات برية على أهداف مدنية، أو يقودون معتقلات لجيش النظام حيث يتم تعذيب معارضين في شكل منهجي.

وأضافت أن هؤلاء الضباط يعتقدون أنهم في منأى من الملاحقة ولكن “كانت تلك أيضا حال سلوبودان ميلوشيفيتش وتشارلز تايلور والعديد من مجرمي الحرب الآخرين”.

وقبض القضاء الدولي على المسؤول الصربي السابق وزعيم الحرب الليبيري ودانتهما المحكمة الجنائية الدولية.

وأقرت باور بأن بعض فصائل المعارضة السورية ترتكب بدورها فظائع لكنها لم تحدد أسماءها.

لكن مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف سأل باور “أين هي أسماء الإرهابيين؟”، مضيفا “يجب ءلا نمارس النفاق” ومطالبا باور بأن “تكون محايدة”.

واعتبر أن هذه الاتهامات تنسف “قرينة البراءة”، لافتا إلى أن “هذا الأمر لا يمكن أن تقرره سوى آليات قانونية”.

ومداخلة باور المتشددة جدا ضد النظام السوري أمر غير مألوف في إطار اجتماعات مجلس الأمن. لكن تحقيقات أجرتها الامم المتحدة ومنظمات حقوقية سبق أن وجهت أصابع الاتهام إلى وحدات عسكرية من قوات الأسد، وخصوصا آخر تقرير للأمم المتحدة عن هجمات كيميائية شنت في سوريا في 2014 و2015.

ويستطيع المجلس إحالة التجاوزات التي ترتكب في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية، لكن محاولات القيام بذلك عطلها حتى الآن الفيتو الروسي.

وبين الأسماء التي ذكرتها باور اللواء أديب سلامة والعميد جودت مواس واللواء طاهر خليل واللواء جميل حسن واللواء رفيق شحادة إضافة إلى خمسة قادة ألوية وعقيدين.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph