على النموذج الأمريكي .. الاتحاد الأوروبي يخطط لفحص عبر الانترنت بقيمة ٥ يورو لمن يحق لهم السفر إلى بلدانها دون تأشيرة

  • 17 نوفمبر، 2016
على النموذج الأمريكي .. الاتحاد الأوروبي يخطط لفحص عبر الانترنت بقيمة ٥ يورو لمن يحق لهم السفر إلى بلدانها دون تأشيرة

سيكون على ملايين السائحين والمسافرين لأغراض العمل إلى أوروبا ممن يحق لهم دخول دول الاتحاد الأوروبي دون تأشيرة الخضوع لفحص أمني عبر الانترنت بتكلفة خمسة يورو (5.35 دولار) قبل وصولهم إذا تمت الموافقة على خطة للاتحاد الأوروبي تهدف لتعزيز الرقابة على الأجانب الذين لا يحتاجون لتأشيرات زيارة.

ومن المقرر أن يتحقق النظام الذي يتوقع أن تدعمه المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء من وثائق الهوية وتفاصيل الإقامة استنادا لمجموعة من قواعد البيانات الأمنية والجنائية لدى الاتحاد الأوروبي.

وبعد هجمات نفذها تنظيم “داعش” في فرنسا وبلجيكا ووصول مهاجرين ولاجئين إلى اليونان الذي أحدث حالة من الفوضى تأمل المفوضية في أن يسهم الفحص في سد الثغرات على حدودها أمام المتشددين والجنائيين والساعين للهجرة غير الشرعية.

وربما يؤثر هذا القرار على مواطني نحو 60 دولة ممن يحق لهم زيارة منطقة شنغن في أوروبا والإقامة لفترات قصيرة دون الحاجة للحصول على تأشيرة. ومن بين تلك الدول الولايات المتحدة واليابان وربما بريطانيا بناء على الترتيبات التي ستتوصل إليها لندن خلال مفاوضات انسحابها من الاتحاد الأوروبي.

وتهدف الخطة التي سترسل لتعتمدها الحكومات والبرلمان الأوروبي إلى أن يكون الفحص ذاتي التمويل من خلال تحصيل رسم على طلب الدخول. وتقدر المفوضية تكلفة تأسيس هذا النظام بنحو 200 مليون يورو في حين تبلغ مصروفاته السنوية نحو 85 مليونا.

وعلى غرار نظام السفر إلى الولايات المتحدة (إي.اس.تي.ايه) يهدف نظام السفر الجديد إلى أوروبا ويسمى اختصارا (إي.تي.آي.ايه.اس) إلى منح تأشيرة مدتها خمسة أعوام تسمح بالقيام بعدة زيارات لمعظم المتقدمين بالطلبات في غضون دقائق. ويأمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن يبدأ العمل بهذا النظام بعد إقراره تشريعيا بحلول أوائل العقد الجديد.

ويكلف النظام الأمريكي الذي يوفر تأشيرة لمدة عامين نحو 14 دولار. وفي كندا يكلف نظام منح التأشيرة لمدة خمسة أعوام سبعة دولارات كندية. ولا تفرض اليابان رسوما على زوارها من الدول المعفاة من تأشيرة الدخول إليها.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph