آلاف الأكراد يتظاهرون ضد حكومة أردوغان في ألمانيا ودول أوروبية أخرى بعد اعتقال نواب أكراد (فيديو)

  • 6 نوفمبر، 2016
آلاف الأكراد يتظاهرون ضد حكومة أردوغان في ألمانيا ودول أوروبية أخرى بعد اعتقال نواب أكراد (فيديو)

تحت شعار “أوقفوا ديكتاتورية أردوغان”، تظاهر آلاف الأكراد السبت في مدن أوروبية عدة وخصوصا في كولونيا الألمانية، رفضا لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد توقيف مسؤولين سياسيين موالين للأكراد في تركيا.

وأثار توقيف قادة ونواب في حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد الجمعة، قلقا في الخارج، واعتبر الأمر فصلا جديدا في حملة التطهير الواسعة التي تقوم بها أنقرة منذ محاولة الانقلاب في تموز/يوليو. كذلك، وضع تسعة مسؤولين وصحافيين في صحيفة جمهورييت المعارضة السبت قيد التوقيف الاحتياطي.

وسجل التحرك الأكبر في كولونيا حيث تظاهر نحو 6500 شخص بهدوء في وسط المدينة بحسب الشرطة. وحمل بعضهم لافتات تؤكد التضامن مع حزب الشعوب الديموقراطي فيما رفع آخرون صور المسؤولين الموقوفين وفي مقدمهم رئيس الحزب صلاح الدين دميرتاش، إلى جانب زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان المعتقل في تركيا.

لكن التعبئة كانت أقل من المتوقع، إذ راهن المنظمون على مشاركة ما بين عشرة آلاف و15 ألف متظاهر.

وقالت إحدى المتحدثات “نحن على عتبة حرب أهلية” في تركيا، فيما كتب على لافتة “أوقفوا ديكتاتورية أردوغان”.

ونظم التظاهرة بمجموعة تدعى “نافدم”، تعتبرها المخابرات الداخلية الألمانية مظلة تجمع مجموعات أخرى تدعم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

كذلك، شارك نحو ألفي شخص في تجمع مماثل في شتوتغارت (جنوب غرب) و1200 في بريمن (شمال) و250 في كارلسروه (جنوب غرب) ، إلى جانب المئات في هامبورغ، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وتؤوي ألمانيا أكبر جالية تركية في العالم وأكبر جالية كردية في أوروبا تضم نحو مليون شخص. وعليه، يخشى أن ينتقل التوتر بين الجاليتين إلى الأراضي الألمانية.

وفي فرنسا، تظاهر نحو ألفي شخص في وسط باريس بحسب الشرطة. وسجلت مشاركة عدد كبير من العائلات رفع أفرادها لافتات تطالب ب”وقف أردوغان وعدم المساس بنوابنا”. وكتب على لافتات أخرى “تركيا تقصف وأوروبا تلزم الصمت”.

وأعلنت تنظيمات عدة في اليسار المتطرف بينها الحزب الشيوعي والحزب اليساري دعمها للتظاهرة.

كذلك، تظاهر نحو 800 شخص في رين (غرب) تلبية لدعوة المجلس الديموقراطي الكردي وجمعية الصداقات الكردية، ونحو 300 في مرسيليا (جنوب).

وفي بلجيكا، تظاهر نحو 300 كردي بعد الظهر في بروكسل بحسب وكالة بيلغا.

وأثار توقيف مسؤولين سياسيين في تركيا ردود فعل غاضبة في أوروبا. وأبدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني “قلقا بالغا” فيما أعلنت برلين استدعاء القائم بالاعمال التركي محذرة أنقرة من محاولة “اسكات المعارضة”.

في الوقت نفسه، فرقت الشرطة التركية بواسطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه مئات المتظاهرين في أسطنبول للسبب نفسه، بحسب مراسلي فرانس برس.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس، الصورة لادم كاراكوبان تويتر )

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph