“سيد الغزل” الألماني يعلم اللاجئين السوريين والعراقيين التعامل مع الفتيات والتقرب منهن .. وهذه أبرز نصائحه

  • 30 نوفمبر، 2016
“سيد الغزل” الألماني يعلم اللاجئين السوريين والعراقيين التعامل مع الفتيات والتقرب منهن .. وهذه أبرز نصائحه

يقدم هورست فينزيل، وهو محاضر ألماني مشهور، دورات مجانية للاجئين السوريين والعراقين في ورشة خاصة عن كيفية التعامل مع النساء والتقرب من الفتيات في بلد أوروبي ومحيط غريب عن مجتمعاتهم وتقاليدهم.

وتهدف هذه الورشات تدريبية في مدينة دورتموند لتمكين هؤلاء الشباب من إقامة علاقات صداقة مع الألمان وخاصة النساء.

ويقول جمال طالب ولاجئ سوري في ألمانيا:“بعض النساء الألمانيات عنصريات بعض الشيء تجاه اللاجئين. ولا يعرفن كيف يفكر اللاجئون أو كيف يعيشون. بعض الناس لديهم صورة خاطئة عن اللاجئين.”

ويضيف لاجئ سوري آخر يدعى عمر محمد طالب:“طريقة العيش في الشرق الأوسط تختلف عن طريقة عيش الناس هنا في أوربا، الدين مختلف والأخلاق والحرية. لا نتمتع بهذا النوع من الحرية كما هنا في ألمانيا.”

وتم تقديم الورشات التدريبية للرجال فقط حتى الآن.

وتظهر فتيات ألمانيات في تصريحات لشبكة “يورو نيوز” إنه لا توجد مشكلة في أن يكون الرجل من ديانة مختلفة أو من بلد معين لكن الأهم بالنسبة لهن أن يكون منفتحا.

فتقول ياسمين أولبريخ :” التعامل الإنساني والصدق والثقة أهم الصفات، بعدها لا يهمني إن كان من سورية أو من بلد آخر.”

وتقول هناء تيتغين طالبة علم نفس من جانبها:” أنا امرأة متحررة، لا أريد أن أكون مقيدة، لكن على خلاف ذلك نعم، إذا كان منفتحا لا أرى مانعا في ذلك.”

وعادة ما يتقاضى فينزيل مبالغ مالية كبيرة لقاء محاضراته لزبائنه الأثرياء “الخجولين”، لكن بعد تدفق مئات الآلاف من اللاجئين إلى بلاده قرر تقديم محاضرات لهم طوعياً.

يقول فينزيل إن ايجاد علاقة عاطفية هي أفضل طريقة للاندماج، ولهذا أن أعطي هذه الدروس.

ويقول، الخبير الألماني الذي يأخذ مبلغ ١٤٠٠ يورو عن درس خاص يدوم ليوم واحد، أو ٤ آلاف يورو عن مجموعة كاملة، إن نصف مليون ألماني يتابعون مدونته “ جامعة الغزل”، التي تساعدهم على ايجاد الشريك المناسب.

ويوضح أن الكثير من الشباب مبتدئين للغاية عندما يتعلق الأمر بالغزل والمواعدة والجنس.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس بعص نصائح قدمها “سيد الغزل” للاجئين، وهي على النحو التالي:

التقرب: إن شاهدت امرأة أثارت اعجبك، لا تسألها إن كنت تستطيع التحدث معها، أفعل ذلك فحسب.

ركز على أسئلك: إن عاجلتها بسيل من الأسئلة، ستنفر منك. آتي بشيء يجعلها تتحدث لوحدها عن نفسها

مجاملات غير اعتيادية: لا تقل لها إن عينيها جميلتان، لقد سمعت ذلك مسبقاً ملايين المرات. آتي بشيء فريد من نوعه كـ” أحب رائحة عطرك” أو “ صوتك جميل”.

مواعدة فريدة: لا تدعوها لشرب القهوة، لتجعله مسرحاً أو حفلة أو تسلق الجبال، أو خطط لشيء في المستقبل يظهر كم أنت مهتم بها، كدعوتها لرحلة إلى أمستردام أو باريس.

التواصل الجسدي: امسك بيدها (ليس ضرورياً أن يكون ذلك في الموعد الأول) وأنظر كيف ستكون ردة فعلها. إن شعرت أنها تيبست، فأعلم أنها إشارة سيئة عن العلاقة بينكما أم إن كان تجاوبها رقيقاً فأعلم بأنك على المسار الصحيح.

الجنس والحب: لا بأس بممارسة الجنس معها في الموعد الأول أو الثاني أو الثالث. الجنس ليس بالأمر العظيم في ألمانيا. لكن لا تخبرها بأنك تحبها في الأشهر الثلاثة الأولى وإلا ستتركك. الألمانيات لا يطقن المتعلق بهن بشدة، ولا يكف عن التواصل معهن.

(دير تلغراف عن وكالة أسوشيتد برس، شبكة يورو نيوز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph