حليف لميركل يدعو لعقوبات على روسيا: ليس من المقبول أن يسافر المسؤولون عن جرائم حرب لميونيخ أو باريس للتسوق من أجل عيد الميلاد بينما النساء والأطفال يموتون في سوريا

  • 29 نوفمبر، 2016
حليف لميركل يدعو لعقوبات على روسيا: ليس من المقبول أن يسافر المسؤولون عن جرائم حرب لميونيخ أو باريس للتسوق من أجل عيد الميلاد بينما النساء والأطفال يموتون في سوريا

دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني وهو حليف للمستشارة أنغيلا ميركل يوم أمس الاثنين إلى فرض عقوبات على روسيا بسبب دورها في الحرب السورية.

يأتي هذا فيما أعلن الجيش النظامي وحلفاؤه إيران وروسيا والميلشيات الشيعية انتزاع السيطرة على عدد من الأحياء شرق حلب من المعارضة.

وقال نوربرت روتغين وهو مشرع في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل والمشرعة فرانزيسكا برانتنر من حزب الخضر إن على الغرب أن يتحرك فورا في ضوء الهجمات السورية والروسية في شرق حلب.

وكتبا في بيان “ينبغي على الاتحاد الأوروبي على الأقل أن يفرض عقوبات على المسؤولين الروس عن هذه الفظائع.”

وتابعا “ليس من المقبول أن يسافر المسؤولون عن جرائم حرب إلى ميونيخ أو باريس ليتسوقوا من أجل عيد الميلاد بينما النساء والأطفال يموتون في سوريا.”

واليوم الثلاثاء رفض رئيس كتلة الحزب الأشتراكي الديمقراطي الشريك الصغير في التحالف الحاكم، توماس أوبرمان دعوات “روتنغن”و “برانتنر” لفرض عقوبات على روسيا، مبرراً ذلك بأنه على الرغم من أن النظام السوري المدعوم روسيا يرتكب جرائم حرب، لكنهم سبق وأن رأوا أن العقوبات لا تساعد على المدى القصير، مشيراً إلى عدم تغيير موقف روسيا بشأن أوكرانيا بعد ٣ سنوات رغم فرض العقوبات عليها، واصفاً الدعوة لفرض عقوبات تعبيراً عن العجز.

ولقي “اوبرمان” دعم زعيمة كتلة الحزب الاجتماعي المسيحي غيردا هاسيلفيلد.

وناقش زعماء الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية مخاوفهم بشأن سوريا خلال اجتماع في برلين يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني لكنهم لم يناقشوا مسألة فرض عقوبات على روسيا فيما يتعلق بسوريا وهو الأمر الذي سعت إليه المعارضة السورية.

تسعى الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، لانتهاج سياسة أكثر تشدداً في العلاقات مع روسيا.

ونقلت صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أنه جاء في وثيقة تعتزم الكتلة البرلمانية المصادقة عليها في البرلمان الألماني “بوندستاغ”: “إن الإجراء العسكري لروسيا في أوكرانيا ليس مقبولاً”.

ويتهم الاتحاد المسيحي موسكو بأنها تعمل على تقسيم المجتمعات في الدول الغربية، والتشهير بالسياسة التي تتبعها الحكومة الاتحادية وتعكير الروابط بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي في الوثيقة، إلى أن روسيا تستخدم أنشطة استخباراتية ودعاية مناهضة للغرب من أجل تحقيق ذلك.

وأضافت أن روسيا تدعم أحزاب شعبوية يمينية في الخارج سياسياً ومالياً، لافتة إلى أنها تبدأ حملات التخريب عن طريق هجمات إلكترونية وتستخدم الروس الذي يعيشون في الخارج كأداة لذلك.

وجاءت مناشدة من الكتلة في الوثيقة تقول: “يتعين علينا التصدي لروسيا بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا”. ودعا الاتحاد المسيحي لضرورة توفير قدرة دفاعية كبيرة للغاية وإقامة حوار في الوقت ذاته قدر الإمكان.

شتاينماير: السيطرة على حلب لن تنهي الحرب الأهلية

حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء النظام السوري وشركاؤه روسيا وإيران من أن السيطرة التامة على مدينة حلب لن تنهي الحرب في البلاد.

وخلال مداخلة له بمنتدى للسياسة الخارجية في برلين، أوضح شتاينماير أنه لا يتشارك “أمل النظام” السوري في أنه مع السيطرة على أحياء شرق حلب الخاضعة للمعارضين، سيتم تحقيق خطوة “حاسمة” في الحرب.

وشدد على أن “هذا الصراع لن يحسم بما يجري في شرق حلب”.

وأكد وزير الخارجية الألماني الذي طالب أمس الإثنين، في بيان بعمل هدنة إنسانية على الفور في حلب، أنه من المقرر أن يلتقي بنظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث هذا الأمر خلال اجتماعهما سوياً في مينسك لتناول الأزمة الأوكرانية.

وأوضح أن ألمانيا تضغط من أجل امكانية إرسال المساعدات الإنسانية للمدنيين بالمناطق الأكثر تضرراً خلال الأيام المقبلة.

وأشار الوزير إلى أن روسيا باتت أكثر بعداً عن الخضوع والعمل بالقانون الدولي.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز، الأنباء الألمانية، الأنباء الأسبانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph