حليف ميركل في بافاريا يشترط وضع حد أعلى لاستقبال اللاجئين لاستمرار التحالف بعد الانتخابات القادمة

  • 24 نوفمبر، 2016
حليف ميركل في بافاريا يشترط وضع حد أعلى لاستقبال اللاجئين لاستمرار التحالف بعد الانتخابات القادمة

اشترط رئيس الحزب المسيحي الإجتماعي في بافاريا هورست زيهوفر، وضع حد لأعداد اللاجئين الذين ستستقبلهم ألمانيا لمشاركة حزبه في حكومة جديدة مع الحزب الديمقراطي المسيحي عقب الانتخابات البرلمانية.

وقال حليف ميركل التقليدي زيهوفر، وشريكها في التحالف المسيحي الديمقراطي والائتلاف الحكومي على المستوى الاتحادي، إنه يضمن للناخبين الانتصار للحد من أعداد اللاجئين، وأضاف في تصريح لصحيفة “أوغسبورغر ألغماينه تسايتونغ” الصادرة اليوم الخميس في ولاية بافاريا:”لن نشارك في الحكم في برلين إلا إذا تحقق هذا الحد”.

وأضاف زيهوفر الذي يتولى رئاسة وزراء ولاية بافاريا “إنني أعطي هذه الضمانة عن حزبي”.

وأوضح زيهوفر المعروف بموقفه المعارض للاجئين أن أصعب قضية في التفاهم مع الحزب المسيحي الديمقراطي ورئيسته المستشارة أنغيلا ميركل، هي ما نطالب به من وضع حد أقصى للاجئين الذين يتم قبولهم في ألمانيا، وأضاف “سنصر على عدم قبول أكثر من 200 ألف لاجئ سنوياً لأن الحد من أعداد اللاجئين هو شرط لنجاح اندماجهم في المجتمع الألماني”.

ويعد رقم ٢٠٠ ألف لاجئ أقل بكثير ممن تم استقبالهم في العام ٢٠١٥، إذ وصل فيه حوالي ٩٠٠ ألف، كما تشير التقديرات إلى أن عدد الواصلين للبلاد العام الحالي وصل لقرابة ٣٠٠ ألف.

وشدد زيهوفر على ضرورة اعتماد منظومة قوانين تمنع تدفق اللاجئين لألمانيا خلال السنوات المقبلة، على غرار ما حدث في الخامس من سبتمبر(أيلول) 2015، عندما فتحت الحدود عندما واجهت ألمانيا دخول مئات الآلاف من اللاجئين خلال أشهر قليلة.

وتصر ميركل على رفض وضع حد أقصى للاجئين ولكن حزبها المسيحي الديمقراطي يعمل على ألا تزيد أعداد اللاجئين عما تستوعبه الموازنة المرصودة لإيوائهم وإدماجهم، حيث أكدت قيادات الحزب خلال مؤتمره مطلع ديسمبر(كانون الأول) الماضي حرصه على عدم تكرار أحداث العام الماضي التي أشار إليها زيهوفر.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلنت ميركل يوم الأحد الماضي ترشحها للمرة الرابعة على التوالي لمنصب المستشار.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph