ميركل تحذر من الأخبار المزيفة التي تساهم في صعود الشعبويين والتلاعب بالرأي العام و تدعم جهود مواجهة خطاب الكراهية

  • 23 نوفمبر، 2016
ميركل تحذر من الأخبار المزيفة التي تساهم في صعود الشعبويين والتلاعب بالرأي العام و تدعم جهود مواجهة خطاب الكراهية

حذرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الأربعاء من قوة الأخبار المزيفة في وسائل التواصل الاجتماعي التي تساهم في صعود الشعبويين، بعد إطلاقها حملتها لولاية رابعة.

وحذرت ميركل في خطاب أمام البرلمان لأول مرة منذ إعلانها الاحد ترشحها للانتخابات العام المقبل، من “التلاعب” بالرأي العام عبر الانترنت. وقالت “النقاش (السياسي) يحدث في بيئة إعلامية جديدة تماما”.

وأضافت أن “الآراء لا تتشكل بالطرق نفسها التي كانت عليها قبل 25 عاما”، مشيرة إلى أنه “لدينا اليوم مواقع مزيفة ومستخدمون وهميون ومتنمرون -أشياء تجدد نفسها وتفرض آراء مع خوارزميات معينة وعلينا التعامل معها”.

وبحسب ميركل، فأن التحدي امام حزبها المحافظ الاتحاد المسيحي الديموقراطي هو “الوصول إلى الناس والهامهم”. وأكدت أنه “يجب علينا التصدي لهذه الظاهرة، والقضاء عليها أن اقتضى الأمر”.

وأكدت المستشارة دعمها لمبادرات من ائتلافها الحكومي بالقضاء على “خطاب الكراهية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وجه ما وصفته ب “المخاوف بشأن استقرار النظام المألوف لدينا”.

وقالت ميركل “أدعم جهود وزير العدل هايكو ماس ووزير الداخلية توماس دي ميزير بشأن تناول خطاب الكراهية والتعليقات المنطوية على كراهية والأمور المدمرة التي لا تتوافق مع الكرامة الإنسانية.. وأدعم القيام بكل ما هو ممكن من أجل منع ذلك لأنه يتعارض مع قيمنا.”

وتابعت محذرة “الشعبوية والتطرف السياسي في تزايد في الديموقراطيات الغربية”.

ووفقا لبرنامج سيستمر حتى مارس آذار تراقب السلطات الألمانية عدد التدوينات التي تنطوي على كراهية ويتم حذفها خلال 24 ساعة من كتابتها من جانب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. وتعهد هيكو ماس وزير العدل باتخاذ إجراءات تشريعية إذا لم تكن نتائج البرنامج مرضية في نهاية المدة المحددة له.

وأعلنت “غوغل” و”فيسبوك” الأسبوع الماضي قطع عائدات الاعلانات التابعة للمواقع الإخبارية المزيفة بعد حملة الانتخابات الأميركية والتي يشتبه في تأثيرها على نتيجتها المفاجئة.

وتشغل ميركل (62 عاما) منصب المستشارية منذ أحد عشر عاما، وهي فترة قياسية في الحكم في الدول الغربية.

وتشير استطلاعات الراي إلى أنها تتمتع بفرص كبيرة للفوز. لكن حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي فقد زخمه مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر أو تشرين الأول/اكتوبر 2017.

وبذلك ستحطم ميركل الرقم القياسي في مدة الحكم لـ14 عاما في ألمانيا الذي سجله المستشار كونراد اديناور بعد الحرب العالمية الثانية. لكنها ستعادل سلفها وراعيها السياسي هلموت كول الذي بقي مستشارا لـ16 عاما.

(دير تلغراف عن فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph