بعد إعلانها رسمياً ترشحها لمنصب المستشارية .. الحزب الاشتراكي الديمقراطي المنافس الأبرز لحزبها : ميركل لم تعد المرشح الذي لا يهزم

  • 21 نوفمبر، 2016
بعد إعلانها رسمياً ترشحها لمنصب المستشارية .. الحزب الاشتراكي الديمقراطي المنافس الأبرز لحزبها : ميركل لم تعد المرشح الذي لا يهزم

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مساء اليوم الأحد، أنها ستترشح لمنصب المستشارية لفترة رابعة، مؤكدة أن حملة الانتخابات العامة المقبلة فى ألمانيا “ستكون أصعب من أي حملة إنتخابية سابقة”، منذ إعادة توحيد ألمانيا.

وأضافت ميركل أنها تواجه “تحديات من جميع الأطراف”، مؤكدة أن الضغط من جناح اليمين قوي بشكل خاص. وأوضحت تقول “لدينا استقطاب قوى في مجتمعنا”.

كذلك، لفتت ميركل إلى أن ترشحها يأتي وسط ظروف عالمية مضطربة “مع وضع دولي ينبغي إعادة تقويمه بعد الانتخابات الأميركية” التي أوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

في الوقت نفسه، وصفت الدعوات التي يطلقها من يعتبرون أنها المدافع الأخير عن “العالم الحر” والقيم الديموقراطية في مواجهة صعود الشعبويين بأنها “عبثية ومبالغ فيها”، مؤكدة أن مهمة كهذه لا يمكن أن يقوم بها شخص واحد وأن “النجاحات لا يمكن تحقيقها إلا في شكل جماعي”.

ورأت ميركل أن السياسة بوجه عام تعتمد على موازنة المصالح “وهدفي في السياسة، هو أن أعمل من أجل التماسك في بلادنا”.

وفي إشارة إلى المنافسات التي تنتظرها، قالت ميركل: “نريد أن نتنازع معاً كما يفعل الديمقراطيون” وأعربت عن تطلعها إلى السجال السياسي خلال الأشهر المقبلة، وأكدت “سنخوض هذا (السجال) بين الديمقراطيين وبلهجة الديمقراطيين”.

ورحب زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي في ألمانيا بقرار ميركل يوم الأحد خوض الانتخابات العام المقبل للفوز بفترة رابعة.

والحزب الذي يحكم بافاريا، حليف للاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة.

وقال هورست زيهوفر وهو في طريقه إلى اجتماع لحزبه الاتحاد الاجتماعي في ميونيخ “نحتاج الآن إلى ثقة الناس لأربع سنوات أخرى ولذلك من الجيد أن نكون واضحين.”

وكان الاتحاد الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي اللذان يشكلان تكتلا في البرلمان وقعا في خلاف بشأن سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ميركل مع اللاجئين.

وأعرب زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، توماس أوبرمان، عن اعتقاده بأن “المعركة الانتخابية في خريف العام المقبل ليست محسومة سلفاً”.

وقال أوبرمان، اليوم الأحد، إن “الانتخابات البرلمانية المقبلة مفتوحة، وأنغيلا ميركل لم تعد المرشح الذي لا يُهْزَم”.

وأكد أوبرمان أن “إعلان ميركل الترشح لم يكن مفاجئة بالنسبة للاشتراكيين الديمقراطيين بل هو معروف لنا منذ فترة طويلة”.

وعرض أوبرمان على التحالف المسيحي (حزب ميركل والحزب المسيحي البافاري)، استمرار التعاون بشكل بناء في ائتلاف كبير مجدداً، وقال: “حتى بداية المعركة الانتخابية، يظن المواطنون، عن حق، أننا نحكم البلاد بشكل جيد”.

ولا يزال من غير المحدد بعد ما إذا كان مرشح الحزب الاشتراكي لمنصب المستشار الذي سينافس ميركل، سيكون زيغمار غابريل زعيم الحزب أم مارتين شولتز رئيس البرلمان الأوروبي.

ويؤيد الكثير من الأعضاء ترشح غابريل، ويتمسك الحزب الاشتراكي على المستوى الرسمي بعدم الإعلان عن قراره الخاص بمرشح المستشارية قبل بداية عام 2017.

ومن جهته، أبدى رئيس اتحاد النقابات الألمانية (دي جي بي)، راينر هوفمان، ترحيبه بإعلان ميركل لزملائها بترشحها، ووصف ذلك بأنه وضوح من قبل المستشارة معرباً عن أمله في وضوح مماثل من قبل الحزب الاشتراكي فيما يتعلق بمرشحه للمستشار.

وأضاف “حان الآن دور زعيم الحزب غابريل ليعلن ما إذا كان سيترشح لمنصب المستشار”.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph