وزيرة الدفاع الألمانية لترامب: حلف الأطلسي ليس مشروعا تجارياً .. ولا تنس القرم وحلب

  • 11 نوفمبر، 2016
وزيرة الدفاع الألمانية لترامب: حلف الأطلسي ليس مشروعا تجارياً .. ولا تنس القرم وحلب

قالت وزيرة الدفاع الألمانية إن على الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن يوضح موقفه من روسيا ويفهم أنه يجب التعامل مع حلف شمال الأطلسي كتحالف يقوم على القيم المشتركة وليس مشروعا تجاريا.

وقالت أورسولا فون دير ليين لبرنامج حواري في محطة تلفزيون زد.دي.إف ليل الخميس “ما نأمل أن يقوله له مستشاروه وما يحتاج أن يعرفه هو أن حلف شمال الأطلسي ليس مشروعا تجاريا. ليس شركة.” وأضافت “لا أعرف كيف ينظر إلى الحلف.”

وخلال حملته الانتخابية هدد ترامب بالانسحاب من تحالفات واشنطن في أوروبا ما لم تنفق أوروبا ما يكفي على الدفاع.

وقالت فون دير ليين “لا يمكنك أن تقول إن الماضي لا يهم وإن القيم المشتركة غير مهمة وتحاول بدلا من ذلك أن تكسب أموالا من الحلف بقدر ما تستطيع.”

وحذرت الوزيرة الألمانية ترامب من التقارب أكثر مما ينبغي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأشارت إلى أن الحلف وقف إلى جانب الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول.

وتابعت “على دونالد ترامب أن يحدد بوضوح في أي جانب هو. هل هو في جانب القانون والسلام والديمقراطية أم أنه لا يعبأ بكل ذلك ويتطلع إلى صديق وثيق (بوتين).”

وأشاد ترامب بالرئيس الروسي مرارا خلال حملته وتساءل إن كان يتعين على الولايات المتحدة أن تدافع عن حلفاء في حلف الأطلسي لا يتحملون القدر ذاته من الأعباء المالية في التكتل.

وقالت الوزيرة اليوم الجمعة إن ألمانيا تدعم الحوار بين الولايات المتحدة وروسيا لكن على ترامب ألا ينسى أمر أفعال روسيا في شبه جزيرة القرم ومدينة حلب السورية عندما يجلس مع بوتين.

وأضافت الوزيرة أن حلف شمال الأطلسي “سيموت” إذا رفض أي من أعضائه الدفاع عن عضو آخر يتعرض لهجوم.

وقالت فون دير لاين وهي عضو في حزب المحافظين الذي تنتمي له المستشارة أنغيلا ميركل “من الجيد أن يسعى الرئيس الأمريكي الجديد على الفور للتحاور مع الرئيس الروسي. هذا أمر جيد ندعمه تماما.”

وتابعت قولها “ما لا يجب أن يحدث هو النسيان… نسيان ضم شبه جزيرة القرم. نسيان الحرب المستمرة في أوكرانيا.. نسيان قصف حلب.”

وأثار فوز ترامب قلق الحكومة الألمانية بشدة لاسيما وأن برلين كانت القوة المحركة وراء العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب تدخل بوتين العسكري في أوكرانيا كما أدانت بشدة قصف المدنيين في الشطر الذي تسيطر عليه المعارضة من مدينة حلب السورية من قبل القوات المدعومة من روسيا.

وتأمل روسيا أن تنهار الجبهة الموحدة بين أوروبا وواشنطن بشأن العقوبات بعد انتخاب ترامب.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph