أيزيديتان هربتا من تنظيم “داعش” تحصلان على أرفع جائزة في الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان

  • 27 أكتوبر، 2016
أيزيديتان هربتا من تنظيم “داعش” تحصلان على أرفع جائزة في الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان

أعلن النائب في البرلمان الأوروبي، جاي فيرهوفشتات، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فوز الأيزيديتين نادية مراد طه ولمياء حجي بشار، اللتين نجتا من العبودية الجنسية لدى تنظيم داعش، بأرفع جائزة في الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان “جائزة سخاروف”.

ووصفهما بأنهما “أيزيديتان شجاعتان فرتا من الأسر لدى داعش”.

كما كتب رئيس البرلمان الأوربي مارتن شولتز على موقع تويتر إنه سعيد بإعلان فوز نادية مراد طه ولمياء حجي بشار بالجائزة، لكفاحهما لأجل الكرامة والعدالة.

يذكر أن جائزة سخاروف لحرية الفكر، والتي تبلغ قيمتها 50 ألف يورو (54 ألف دولار)، يتم منحها منذ عام 1988، وتكرم الجائزة، التي تحمل اسم المنشق السوفيتي أندريه ساخاروف، الأشخاص الذين يدافعون عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ومن بين الحاصلين في السابق على الجائزة، الرئيس الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا، وزعيمة المعارضة في ميانمار أون سان سو تشي.

وكان الصحافي التركي المعارض جان دوندار والزعيم التاريخي لتتار القرم مصطفى جميليف مرشحين كذلك لنيل الجائزة.

منحت الجائزة العام الماضي إلى المدون السعودي رائف بدوي المسجون في المملكة منذ 2012 بتهمة “إهانة الدين الإسلامي”. وفي 2014 فاز بالجائزة الطبيب الكونغولي دينيس موكويجي الذي كرم لعمله من أجل النساء ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

ومن المقرر إقامة حفل توزيع الجائزة في 14 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس، وسائل التواصل الأجتماعي)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph