فوز ثلاثة علماء من فرنسا وبريطانيا وهولندا بجائزة نوبل في الكيمياء بفضل “أصغر آلات في العالم”

  • 5 أكتوبر، 2016
فوز ثلاثة علماء من فرنسا وبريطانيا وهولندا بجائزة نوبل في الكيمياء بفضل “أصغر آلات في العالم”

فاز العالم الفرنسي جان-بيير سوفاج والاسكتلندي جيه. فريجر ستودارت والهولندي برنارد فرينجا يوم الأربعاء بجائزة نوبل في الكيمياء لعملهم في مجال الآلات الجزيئية مما قد يؤدي إلى تطورات مثل مواد ومجسات وأنظمة تخزين طاقة جديدة.

وقال جوران هانسون وهو عضو بالأكاديمية الملكية السويدية للعلوم التي تمنح الجائزة “جائزة نوبل في الكيمياء هذا العام تتعلق بأصغر آلات في العالم.”

وذكرت الأكاديمية في بيان إعلان الجائزة التي تبلغ قيمتها ثمانية ملايين كرونة سويدية (931 ألف دولار) أن العلماء الثلاثة طوروا جزيئات ذات تحركات يمكن التحكم فيها ويمكن أن تؤدي مهام عند إضافة الطاقة لها.

وأضافت “المحرك الجزيئي في نفس المرحلة التي مر بها المحرك الإلكتروني في ثلاثينيات القرن التاسع عشر عندما عرض العلماء أذرع محركات دوارة وعجلات مختلفة غير مدركين أنها ستؤدي إلى القطارات الكهربائية والغسالات الكهربائية والمراوح وخلاطات المطابخ.”

وسوفاج أستاذ فخري في جامعة ستراسبورغ ومدير أبحاث فخري في المركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية.

وولد ستودارت في إدنبرة وهو أستاذ في الكيمياء بجامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة. وفرينجا أستاذ في الكيمياء العضوية بجامعة غرونينغن في هولندا.

وقال ستودارت عبر الهاتف أثناء متابعته إعلان الجائزة على الهواء مباشرة من منزله خارج شيكاغو “هذا غير متوقع تماما على الرغم من أنه كان أمر محتملا منذ 25 عاما على ما أعتقد. وعندما يحدث تكون مفاجأة بالنسبة لك.”

وقال فرينجا عندما سئل عن رد فعله لدى علمه بنبأ الفوز “ما قلته عندما تلقيت هذه الرسالة هو إنني لا أعرف ماذا أقول.”

وقال فيرينجا “أشعر أني مثل الشقيقين رايت اللذين حلقا (بطائرة) للمرة الأولى قبل مئة عام. وقال الناس يومها: لم نحتاج إلى آلات طائرة؟ والآن لدينا طائرات ايرباص وبوينغ 747″.

واضاف “الامكانات لا متناهية إذا ما نظرنا إلى المواد التي يمكننا اليوم أن نبتكرها بفضل الكيمياء وقدرتنا على ادخال وظائف دينامية وبناء آلات أو إنتاج مواد متغيرة الوظائف”.

واعتبرت لجنة نوبل أن هذه الآلات المنمنمة “يرجح جدا أن تستخدم في تطوير أشياء مثل مواد جديدة وأجهزة استشعار وأنظمة لتخزين الطاقة”.

ومن بين التطبيقات المحتملة لهذه الآلات ابتكار حواسيب جزيئية تسمح بمعالجة المعلومات وتخزينها على المستوى الجزيئي أو روبوتات مجهرية قادرة على القيام بمجموعة كبيرة من الوظائف في مجال الطب والحياة اليومية.

وكانت الجائزة العام الماضي من نصيب عزيز سنجر (تركيا/الولايات المتحدة) وتوماس ليندال (السويد) وبول مودريش (الولايات المتحدة) لأعمالهم حول تصحيح الحمض النووي.

وجائزة الكيمياء هي اخر مكافآت نوبل في مجال العلوم الطبيعية.

فقد سبق أن منحت جائزة الطب الاثنين إلى الياباني يوشينوري اوسومي الذي ألقى الضوء على جانب من الالتهام الذاتي الذي يؤدي إلى تجدد الخلايا فيما منحت جائزة الفيزياء الثلاثاء إلى البريطانيين ديفيد ثاوليس ودانكن هالداين ومايكل كوسترليتس لأعمالهم النظرية حول المادة “الغريبة” التي يتوقع أن تكون لها تطبيقات في مجال صناعة الحواسيب الفائقة القوة.

وتمنح الجمعة جائزة نوبل للسلام في أوسلو فيما يكشف الاثنين عن الفائز بجائزة الاقتصاد. وتختتم جائزة الآداب موسم نوبل للعام 2016 الخميس في 13 تشرين الأول/أكتوبر.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph