أوباما يدعو ترامب إلى الكف عن “العويل” بشأن تزوير الانتخابات .. ويقول إن على أمريكا ضمان حل أزمة المهاجرين في أوروبا

  • 19 أكتوبر، 2016
أوباما يدعو ترامب إلى الكف عن “العويل” بشأن تزوير الانتخابات .. ويقول إن على أمريكا ضمان حل أزمة المهاجرين في أوروبا

 قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء إن بلاده ملتزمة بمساعدة أوروبا في مواجهة تدفق اللاجئين وأضاف أنه لا ينبغي أن تتحمل إيطاليا واليونان وألمانيا أكثر من غيرها من الدول الأوروبية.

وقال أوباما للصحفيين “إنه اهتمام استراتيجي للولايات المتحدة أن تتأكد من أن أزمة المهاجرين الحاصلة في أوروبا قد وصلت لحل.”

وفيما يتعلق بالسباق الرئاسي بالولايات المتحدة، حث أوباما المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى الكف عن “العويل” بشأن ما يردده عن تزوير الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني وقال إنه لا يوجد شخص جاد يقول إنه يمكن تزوير الانتخابات الأمريكية بسبب طبيعتها غير المركزية.

وقال أوباما “لم أر في حياتي أو في التاريخ السياسي الحديث أي مرشح رئاسي يحاول أن يشكك في الانتخابات والعملية الانتخابية قبل إجراء التصويت. هذه سابقة.”

وأضاف الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي “أود أن أدعو السيد ترامب إلى أن يكف عن العويل وأن يسعى للحصول على أصوات.”

كما انتقد المرشح الجمهوري لتصريحاته الايجابية عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “غير المسبوقة في السياسة الأميركية”.

يأتي هذا الهجوم عشية أخر مناظرة تلفزيونية بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون. ووفقا لاستطلاعات الرأي لا يزال ترامب في المرتبة الثانية بعد أن أضعف إثر نشر معلومات عن سلوكه غير اللائق حيال النساء.

والمناظرة التي تستمر 90 دقيقة ستنظم في جامعة نيفادا في لاس فيغاس وستتناول الديون والهجرة والاقتصاد والمحكمة العليا والنقاط الساخنة في العالم وقدرات كل من المرشحين على تولي الرئاسة.

وهيأت كلينتون نفسها جيدا للمناظرة ولم يكن برنامجها يتضمن أي حدث عام يومي الاثنين والثلاثاء.

أما ترامب فواصل حملته ملهبا مناصريه وكثف هجماته على خصمه الديموقراطية وانتقد بانتظام الاقتراع المزور. وكان لديه تجمعان في كولورادو الثلاثاء.

ومساء الاثنين قال خلال تجمع في غرين باي في ويسكونسن “أن افرادا توفوا قبل 10 سنوات لا يزالون يصوتون وكذلك المهاجرون غير الشرعيين”. وأضاف أن “أعمال التزوير مألوفة جدا”.

وهو تأكيد ناقضه الخبراء وعدد من النواب الجمهوريين المنزعجين، لكنه اثر في انصاره ما حمل أوباما على مهاجمته.

في هذه الاجواء السيئة للحملة الانتخابية، يرى 41% من الناخبين الأميركيين و73% من الجمهوريين أن ترامب قد يخسر الاقتراع وفقا لاستطلاع لبوليتيكو/مورنينغ كونسالت.

ولا يزال ترامب يؤكد أن المعلومات التي تنشر “أكاذيب لا أساس لها” بعدما اتهمته نحو عشر نساء بالتحرش جنسيا بهن منذ زمن.

وخرجت زوجته ميلانيا عن صمتها للدفاع عنه. وتحدثت عن التسجيل الكارثي العائد إلى العام 2005 والذي نشر في الثامن من الجاري وأكد فيه ترامب أنه قادر على فعل كل ما يريد مع امرأة كونه شخصية مشهورة.

وقالت ميلانيا “هذه أحاديث صبيانية لا تشبه شخصية زوجي بتاتا”. وصرحت لقناة “سي ان ان” “لقد حرضه مقدم البرنامج على قول أشياء قذرة وبذيئة”.

واعتبرت ميلانيا الثلاثاء عبر قناة “فوكس” أن سلسلة الاتهامات التي تطال زوجها “مدبرة من المعارضة” الديموقراطية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.

وكان من الممكن ان تكون نهاية الحملة الانتخابية سهلة لكلينتون. ولكن نشرت عنها أيضا معلومات محرجة بعد عملية قرصنة استهدفت الحزب الديموقراطي ونشر موقع ويكيليكس لآلاف الرسائل الألكترونية من رئيس حملتها جون بودستا في شكل يومي.

ونشر ويكيليكس السبت ثلاثة خطب مأجورة لكلينتون لمصلحة غولدمان ساكس، تكشف مزيدا من التفاصيل عن علاقة المرشحة الديموقراطية بالمؤسسات الكبرى في وول ستريت.

إلا أن استطلاعات الرأي تشير إلى أنها الأوفر حظا.

وباتت كلينتون تحصل على 45,9% من نوايا الأصوات مقابل 39% لترامب على المستوى الوطني وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة. وهي في الطليعة في معظم الولايات الرئيسية التي ستكون حاسمة لنتيجة الاقتراع باستثناء اوهايو وجورجيا وايوا واريزونا.

وفي ولاية اريزونا التي صوتت للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأربع الاخيرة، تقلص الفارق إلى حد كبير وسيرسل الديموقراطيون إليها الخميس السيدة الأولى ميشيل أوباما التي تتمتع بنفوذ وتأثير كبيرين.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph