وزير الخارجية الألماني معلقاً على تدهور العلاقات بين أمريكا وروسيا: الفترة الحالية أخطر من الحرب الباردة

  • 8 أكتوبر، 2016
وزير الخارجية الألماني معلقاً على تدهور العلاقات بين أمريكا وروسيا: الفترة الحالية أخطر من الحرب الباردة

اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن الفترة الراهنة “أخطر” من الحرب الباردة مع تنامي التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، وفق ما نقلت عنه صحيفة “بيلد” السبت.

وقال شتاينماير: “الصراع بين روسيا وأميركا آخذ في التصعيد، كما أن بقايا الثقة بينهما تبدو متداعية، وإذا استمر الحال على ذلك، سنعود إلى عصور المواجهة بين قوتين عظميين”، مضيفاً: “العصور الجديدة مختلفة، وأكثر خطورة، ففي الماضي كان العالم منقسما إلى جزئين، لكن موسكو وواشنطن كانتا تعرفان خطوطهما الحمراء وكانتا تحترمان هذه الخطوط”.

وقال الدبلوماسي الألماني السابق فولفغانغ ايشنغر الذي كان وسيطاً لمنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا في أوكرانيا فى المقال نفسه أن “خطر المواجهة العسكرية كبير. هذا الخطر لم يكن بمثل هذا الحجم منذ عقود والثقة بين الغرب والشرق لم تكن بتاتا ضعيفة إلى هذا الحد”.

واتهم ايشينغر، السفير السابق لدى واشنطن ولندن، موسكو باستغلال الفترة الانتقالية ومعركة الانتخابات الرئاسية في واشنطن لتقويض بقايا السلام في أميركا.

علقت الولايات المتحدة مطلع الأسبوع محادثاتها مع روسيا لوقف إطلاق النار فى روسيا واتهمت الجمعة النظام السوري وروسيا بارتكاب “جرائم حرب” فى حلب.

وتدهورت العلاقات بين القوتين العظميين منذ فشل الهدنة التى توصلتا إليها في شهر أيلول/سبتمبر.

ويناقش مجلس الأمن الدولي السبت مشروعي قرار لوقف أطلاق النار في حلب التي تتعرض للقصف المتواصل من قوات الأسد وحليفتهم روسيا.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph