بعد تحذير من النظام السوري من التقدم نحوها .. أردوغان يقول إن “حلب ملك لأهلها” وليس لتركيا مخططات فيها

  • 26 أكتوبر، 2016
بعد تحذير من النظام السوري من التقدم نحوها .. أردوغان يقول إن “حلب ملك لأهلها” وليس لتركيا مخططات فيها

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأربعاء إن عمليات الجيش التركي في سوريا تهدف لتأمين السيطرة على بلدتي الباب ومنبج لكنه لا يعتزم أن يمد هذه العمليات إلى مدينة حلب.

وقال أردوغان في خطاب في أنقرة “لنبدأ معركة مشتركة ضد التنظيمات الإرهابية. لكن حلب ملك لأهلها. علينا أن نوضح ذلك.”

وجاءت تصريحات أردوغان بعد تحذير قوات موالية للنظام السوري لتركيا من مغبة أي تقدم صوب مواقعها شمال وشرقي حلب.

وقال القائد الذي لم يكشف عن اسمه أو جنسيته أو انتمائه إن أي تقدم سيمثل “تجاوزا للخطوط الحمراء”. وتابع قائلا “إننا لن نسمح لأي كان بالتذرع بقتاله لتنظيم داعش للتمادي ومحاولة الاقتراب من دفاعات قوات الحلفاء.”

ويضم التحالف الذي يقاتل دعما للأسد جماعة حزب الله اللبنانية ومقاتلين عراقيين والحرس الثوري الإيراني.

وأكد الرئيس التركي تصميمه على “تطهير” مدينة منبج من المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن.

وقال أردوغان: ”نحن مصممون على تطهير منبج في أقرب وقت من حزب الاتحاد الديموقراطي. أما أن ينسحبوا وينتقلوا إلى شرق الفرات، وأما سنفعل اللازم”.

وأضاف اردوغان “نقول لأصدقائنا الأميركيين: هل تتعلق المسألة بمقاتلة داعش؟ تعالوا سنفعل ذلك معا. لسنا بحاجة إلى حزب الاتحاد الديموقراطي ولا وحدات حماية الشعب”.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد مما قال الجيش التركي إنه هجوم ببراميل متفجرة أسقطتها طائرة هليكوبتر سورية على المعارضة المدعومة من أنقرة.

وقال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي في العاصمة التركية أنقرة “هذا النوع من الهجمات لن يوقف قتالنا ضد داعش.” وأضاف “العملية ستستمر إلى أن تصل إلى (مدينة) الباب. هناك ضرورة لاستمرار العملية وستستمر.”

وذكر الجيش التركي في بيان أن طائرة هليكوبتر “يفترض أنها تابعة لقوات النظام” قصفت المقاتلين في قرية قرب بلدة أخترين التي تقع على بعد خمسة كيلومترات جنوب شرقي دابق. وكانت دابق معقلا سابقا لتنظيم “داعش” انتزع مقاتلو المعارضة السيطرة عليها من التنظيم المتشدد هذا الشهر.

وهذا هو أول اشتباك مباشر فيما يبدو مع قوات النظام منذ أن توغلت تركيا في شمال سوريا في أغسطس آب.

وقال البيان إن اثنين من المقاتلين المدعومين من أنقرة قتلا وأصيب خمسة آخرون.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن هذه الغارة ارغمت المقاتلين الموالين لتركيا على الانسحاب من قرية تل مضيق حيث كانت تدور مواجهات بينهم وبين وحدات حماية الشعب الكردية.

(دير تلغراف عن وكالتي رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph