مئات اللاجئين العالقين في صربيا ينظمون مسيرة نحو الحدود المجرية يطالبون بفتحها

  • 4 أكتوبر، 2016
مئات اللاجئين العالقين في صربيا ينظمون مسيرة نحو الحدود المجرية يطالبون بفتحها

بدأ مئات المهاجرين واللاجئين العالقين في صربيا مسيرة على الأقدام من بلغراد تجاه الحدود مع المجر الثلاثاء احتجاجا على إغلاقها أمام معظم الناس الذين يحاولون الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وتدخلت الشرطة بعد اشتباك المحتجين مع جماعات أخرى من المهاجرين الذين كانوا ضد المسيرة، في وقت سابق بالعاصمة الصربية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات خلال الاشتباكات.

ومازال حوالي ٧٠٠٠ مهاجر ولاجئ من دول كسوريا والعراق وأفغانستان، عالقين في صربيا بعد فرض المجر عددا من القيود الصارمة هذا الصيف على عدد من طالبي اللجوء الذين سمح لهم بالعبور إلى الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي ووضع دوريات مشددة على الحدود المسورة بأسلاك شائكة.

طريق هجرة دول البلقان الذي استخدمه نحو مليون شخص فروا من الحروب والفقر العام الماضي، أغلق رسميا في مارس، وأجبر المهاجرين على استخدام طرق أخرى ودفع مبالغ مالية كبيرة للمهربين ليتمكنوا من العبور.

الثلاثاء، هتف حوالي 400 مهاجر “افتحوا حدود المجر” ورفعوا لافتات مكتوب عليها “نحن بشر ولسنا حيوانات” و”لا نحتاج الطعام، المياه، أو أي شيء، نريدكم أن تفتحوا الحدود”، فيما ساروا شمالا في صف طويل من بلغراد بطول طريق يؤدي إلى الحدود المجرية على بعد نحو 200 كيلومتر، ويقفون أحياناً للتفاوض مع الشرطة.

وبدا أن معظم المهاجرين من الشبان والصبية الذين لا يملكون فرصا كبيرة في دخول المجر أو أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.

وقال هانكريم من أفغانستان، الذي كشف عن اسمه الأول فقط، إنه على الطريق مدة ٦ أشهر، وينام في الحدائق والطرقات.

وأضاف:” اعذرني من فضلك، الحكومة المجرية، من فضلك يا مجر، افتحي الباب”.

وقال الباكستاني صادقات خان إنهم سيمشون نحو الحدود مع المجر. ويرغب غالبية المهاجرين واللاجئين ببلوغ دول غرب أوربا الغنية، فقال “خان”:” لا نريد صربيا”.

وقالت صربيا الثلاثاء إنها لن تشيد سياجا حدوديا من الأسلاك الشائكة، لكنها ستنشر جيشها لإغلاق الحدود مع مقدونيا وبلغاريا لمنع المهاجرين من الدخول من تلك الدول.

وقال الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش “سنمنع المهاجرين بالطريقة نفسها التي استخدمتها الدول التي لم تشيد سياجا حدوديا.”

كانت المجر قد رفضت قبول أي من المهاجرين الذين يحاول الاتحاد الأوروبي إعادة توطينهم من إيطاليا واليونان، والأحد، وافق ناخبون هناك بأغلبية على أي حصص إجبارية مستقبلا لقبول طالبي اللجوء. واعتبر الاستفتاء باطلا بسبب ضعف الإقبال.

واعتقد الكثير من المهاجرين القابعين في مخيمات مؤقتة قرب محطة القطارات الرئيسية في العاصمة الصربية بلغراد خطأ أن استفتاء المجر الخاص بحصص المهاجرين يعني بأن الحدود ستفتح.

في الوقت نفسه، قالت شرطة الحدود الرومانية إنها تحقق مع 16 مواطنا عراقيا بينهم 6 أطفال عثروا عليهم في زورقين في نهر الدانوب صباح الثلاثاء. الدانوب يمثل الحدود بين جنوب رومانيا وبلغاريا.

وقال المهاجرون للشرطة إنهم سافروا عبر تركيا ثم إلى بلغاريا وأرادوا الوصول إلى ألمانيا. وأضافوا أن كل أسرة دفعت 35 ألف يورو (39 ألف دولارا).

وتحقق السلطات الرومانية والبلغارية مع مجموعة من ثمانية أشخاص، منهم سيدتين وستة أطفال، لعبورهم بشكل غير شرعي الحدود الرومانية. وسيتم تسليمهم لسلطات بلغاريا بموجب شروط اتفاق روماني- بلغاري.
(دير تلغراف عن وكالتي أسوشيتد برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph