ميركل تهدد بفرض عقوبات على روسيا بسبب قصف حلب .. وتعتبر الانتقادات الأوروبية لموسكو “الحد الأدنى” الممكن

  • 21 أكتوبر، 2016
ميركل تهدد بفرض عقوبات على روسيا بسبب قصف حلب .. وتعتبر الانتقادات الأوروبية لموسكو “الحد الأدنى” الممكن

طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الجمعة بوضع نهاية للهجمات التي تشنها قوات النظام السوري وروسيا على مدينة حلب وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ إجراءات ضدهما إذا ما استمرت الحملة “الوحشية”.

وأضافت ميركل “نطالب بنهاية لهذه الهجمات. لم نقل إن بوسعنا فرض عقوبات على سوريا وحسب بل أيضا على كل المتحالفين مع سوريا. هذا ينطبق على روسيا.”

وأدان زعماء الاتحاد الأوروبي روسيا لقصفها مدنيين في مدينة حلب المحاصرة لكنهم يواجهون ممانعة من إيطاليا في فرض عقوبات جديدة على موسكو بسبب الأعمال الوحشية.

واعتبرت ميركل أن الانتقادات الحادة الموجهة إلى روسيا لمشاركتها في الهجوم على مدينة حلب هي “الحد الأدنى” الذي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يفعله، غداة تجنب الأوروبيين الإشارة صراحة الى عقوبات.

وتضمن مشروع بيان أطلعت عليه فرانس برس صباح الخميس إشارة إلى إمكانية اللجوء إلى “تدابير تقييدية أضافية” تستهدف “داعمين” للحكومة السورية، في إطار إدانة القصف العنيف على أحياء حلب الشرقية.

وبعد تردد بعض الدول، ومنها إيطاليا بشكل خاص، تم الاتفاق على نص يتيح استخدام “كافة الخيارات الممكنة في حال استمرار الفظائع”.

وقالت ميركل الجمعة في اليوم الثاني والاخير للقمة الأوروبية “كان يمكن ان اعتبر الصيغة الأولى في النص جيدة جدا كذلك (…) لهذا اعتبر أن (الاستخلاصات النهائية) بمثابة الحد الأدنى الذي كان يمكن التوصل إليه”.

وأضافت “على أي حال، تم خط المسار (…) باتجاه تدابير تستهدف كل أولئك الذين، في هذا السياق، هم حلفاء لسوريا، وهذا يمكن أن يعني روسيا”.

وقالت “لا اسحب أي خيار من على الطاولة، هي هنا وقلنا هذا بالأمس معا. ولهذا ليس لدي أي شك بأننا يمكن أن نعود إليها”.

وذكرت بأن دول الاتحاد الأوروبي ال28 طالبت بافساح المجال لدخول القوافل الانسانية وستحرص على أن يتم الالتزام بهذا الأمر الذي تعطيه “الأولوية”.

أعلنت موسكو هدنة في حلب الخميس ومددتها حتى مساء السبت مع فتح ممرات انسانية لخروج المدنيين وممرين لخروج المسلحين، لكن من غير المعروف كم ستستمر الهدنة.

وأعلنت الامم المتحدة الجمعة أنه لم يتم اخراج جرحى من الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب وأن الممرات ظلت خالية في اليوم الثاني من الهدنة.

وقالت الأمم المتحدة إن 200 من الجرحى والمرضى يحتاجون بصورة عاجلة للخروج من الأحياء الشرقية حيث يعيش نحو 250 الف شخص.

(دير تلغراف عن وكالتي فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph