ميركل تدعو لإنشاء مناطق محمية للإيزيديين شمال العراق وفرض عقوبات على روسيا بسبب دورها في الحرب في سوريا

  • 15 أكتوبر، 2016

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم السبت، إنه ينبغي دراسة خطط لمنح الإيزيديين العراقيين مناطق محمية يستطيعون العودة إليها في شمال البلاد.

وأبلغت ميركل مؤتمر رابطة الطلاب المسيحيين الديمقراطيين التابعة لحزبها المحافظ: “لكي أكون أمينة معكم، فإن الخطط لم تكتمل بعد، لكنها في جدول الأولويات”.

وقال محققون تابعون للأمم المتحدة في يونيو(حزيران)، إن تنظيم “داعش” يرتكب عمليات إبادة ضد الإيزيديين في سوريا والعراق، لتدمير هذه الطائفة الدينية التي يبلغ قوامها 400 ألف شخص، من خلال أعمال القتل والاستعباد الجنسي وجرائم أخرى.

وأفادت ميركل أن من المهم التفكير في إيجاد “مكان آمن” للإيزيديين – الذين أجبرهم تنظيم “داعش” على ترك ديارهم – يستطيعون العودة إليه بعد دحر التنظيم.

وأضافت أن من الضروري مناقشة ذلك مع الإيزيديين وقوات البشمركة الكردية في شمال العراق.

وطلب زعماء الجالية الإيزيدية بالفعل حماية دولية لإدارة للحكم الذاتي يطالبون بها في منطقتهم بشمال العراق، في إطار الدولة العراقية.

والإيزيديون طائفة دينية تجمع معتقداتها بين عناصر من بضعة أديان قديمة في الشرق الأوسط. ويعتبرهم المتشددون الإسلاميون كفاراً.

وانتقدت ميركل أيضاً إجراءات نظام الأسد المدعوم من روسيا في مدينة حلب بشمال سوريا قائلة إنها “تكاد تكون جرائم حرب”، مضيفة أن المحكمة الجنائية الدولية يجب ان تفصل في هذا.

وقال عمال إنقاذ يوم الجمعة إن قوات الأسد بدعم من طائرات روسية قتل أكثر من 150 شخصاً في شرق حلب الأسبوع الماضي، في إطار حملته ضد المدينة.

وتبذل المستشارة داخل دوائر الاتحاد الأوروبي مساعي من أجل تشديد العقوبات على روسيا نظراً لخوضها الحرب في سوريا.

وذكرت ذلك صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه زونتاغستسايتونغ” الصادرة غداً الأحد، استناداً إلى دوائر محيطة بميركل.

وقالت الصحيفة إن الموضوع سيناقش في المجلس الأوروبي يوم الخميس والجمعة المقبلين.

وأوضحت الصحيفة أن ميركل ذكرت أن من الصعب في الواقع فرض عقوبات جديدة على روسيا بالاتفاق مع شريكها في الائتلاف الحاكم (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) ولا على المستوى الأوروبي، لكنها استدركت قائلة “إلا أن حالة الاستياء من الروس بلغت حداً زائداً”.

وأشارت ميركل إلى أن الهجوم على قافلة المساعدات التابعة للأمم المتحدة والمسلك غير المبالي لموسكو في حلب أديا إلى هذا الاستياء.

واتهمت قوى غربية روسيا وسوريا بارتكاب فظائع بقصف مستشفيات وقتل مدنيين ومنع عمليات إجلاء للمصابين وهي اتهامات ترفضها موسكو ودمشق. وقالت الولايات المتحدة إن طائرتين حربيتين روسيتين قصفتا قافلة المساعدات لكن موسكو تنفي هذا.

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبلغ ميركل عبر الهاتف أنه سيدعم “ردا صارما” إذا اتفقت الدول الأوروبية على ذلك.

وأضافت المصادر أنه يجري النظر في فرض المزيد من العقوبات ضد صناعة الطيران أو في القطاعات التي لها تأثير على وزارة الدفاع الروسية.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph